- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 14 تموز/يوليو 2016 09:22
المدى برس/ بغداد
أفاد مصدر استخباري رفيع المستوى، الأربعاء، بأن القوات الأمنية تمكنت من اعتقال خمسة إرهابيين يعملون ضمن مفرزة تابعة لما يسمى "ولاية الجنوب" بتنظيم (داعش)، مسؤولة عن تفجير أكثر من 20 عبوة ناسفة على الجيش في قاطع اليوسفية، جنوبي بغداد، وعمليات أخرى عديدة.
وقال المصدر، في حديث إلى (المدى برس)، إن "قوة مشتركة من منظومة استخبارات الشرطة الاتحادية تمكنت من اعتقال مفرزة تعمل ضمن ما يسمى ولاية الجنوب لتنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف المصدر الاستخباري، طالباً عدم كشف هويته، إن "المفرزة تتألف من سبعة إرهابيين تم اعتقال خمسة منهم"، مشيراً إلى أن "المعتقلين هم كل من مجيد فخري علي، المكنى أبو خطاب، وهو آمر المفرزة، وعائد عطا الله مظهور، المكنى أبو هاجر، وقصي حسين أحمد، المكنى أبو مريم، وسمير سلمان، المكنى أبو زيد، وعبد الوهاب حسين، المكنى أبو عبد".
وأوضح المصدر، أن "المفرزة كانت تعمل ضمن الفصائل المسلحة منذ عام 2004 حيث انتمت إلى فصيل جمال الكرطاني، ضمن ما يسمى بكتائب ثورة العشرين، في منطقة صدر اليوسفية، جنوبي بغداد"، مبيناً أن "عمل المفرزة يتضمن زرع العبوات وإطلاق قذائف الهاون والاشتباك مع الجيش الأميركي والحرس الوطني آنذاك".
وذكر المصدر، أنه "بعد بدء الاقتتال بين الفصائل المسلحة، قبل توحد الرايات، انتمى عناصر المجموعة للصحوات خلال عام 2007، وفي عام 2008 هددت المفرزة من قبل تنظيم القاعدة حيها، فأضطر قسم منهم ترك منطقة صدر اليوسفية والسكن في أبي غريب في أبي منيصير، وأولهم آمر المفرزة ابو خطاب وبقى التنظيم يتابعهم إلا أن أعطوا العهد لشخص يدعى أبو حسن بعدم العودة لأي فصيل أو الصحوات لأن الرايات توحدت كلها تحت اسم التنظيم"، وتابع في "عام 2013 عاود التنظيم الاتصال بأفراد المفرزة للعمل الفعلي".
وعزا المصدر الاستخباري رفيع المستوى، "اهتمام التنظيم بهذه المفرزة لأنهم متمرسين كما أنهم كانوا يمثلون أدوار البلادة حيث لم يشك بهم أبداً حتى من القريبين عليهم"، مستطرداً "بعد انسحاب الجيش من الموصل وما تبعه من أحداث اتت الأوامر للمفرزة بضرورة الالتحاق بمناطق جنوب بغداد حيث انتظمت من جديد وبايعوا شرعي قاطع الحمزة، المدعو أحمد جهاد، أبو عامر الكرطاني، على السمع والطاعة، تحت إمرة كتيبة عائشة التابعة للقاطع نفسه ضمن ولاية الجنوب التي كان يتولى مسؤولية الكتيبة أبو محمد الكوري، وكان اتصال المفرزة المباشر مع أبي جراح الكراغولي، عسكري كتيبة عائشة، وكانت مقراتهم ونقاطهم في صدر اليوسفية إلا أن تم تحرير المنطقة تماماً من قبل الجيش والحشد فاضطروا للهروب مجدداً والرجوع لأبي غريب التي كانت محل انطلاق لعملياتهم الإرهابية".
وأكد المصدر، أن "الإرهابيين المعتقلين الخمسة اعترفوا صراحة بالانتماء لتنظيم داعش وزرع أكثر من 20 عبوة ناسفة نصبوها وفجروها على الجيش في قاطع اليوسفية"، وواصل أن "القوة الأمنية التي اعتقلتهم ضبطت بحوزتهم مشجباً للسلاح في محل لبيع الفلاتر والزيوت باليوسفية، عائد للمتهم أبو مريم يضم أربع بنادق كلانشكوف وبندقيتين BKC وتسع عبوات ناسفة وكيلوغرامين من مادة السي فور فضلاً عن مواد متفجرة وصواعق وفتيل تفجير وهواتف نقالة وبطاقات شحن تستعمل بعمليات التفجير".