مكورك: تحرير الموصل وضمان استقرارها التحدي الأكبر للتحالف الدولي ضد داعش حالياً

المدى برس/ بغداد
أكد المبعوث الرئاسي الأميركي للتحالف الدولي في العراق، الأربعاء، ان (داعش) فقد أكثر من 50 بالمئة من الأراضي التي كان يحتلها في العراق ما أتاح المجال لعودة 700 ألف عراقي لبيوتهم فيها،، وفي حين عد أن تحرير الموصل يشكل "التحدي الأكبر" للتحالف حالياً، بين أن مؤتمر واشنطن سيركز على محاربة التنظيم في العراق وسوريا وتمويل جهود إحلال الاستقرار بالمناطق المحررة بالعراق وتدريب قوات الشرطة لمسك الأرض فيها وتأمين عودة الأهالي إليها.
وقال بريت مكورك، في ايجاز صحافي، اليوم، تابعته (المدى برس)، إن "التحالف يواجه تحدياً غير مسبوق يتمثل بداعش الإرهابي حيث تدفق على سوريا خلال السنوات الأربع الماضية أكثر من 40 ألف أجنبي للانخراط بالتنظيم"، مشيراً إلى أن ذلك "العدد ضعف الذين حاربناهم في أفغانستان خلال حقبة الثمانينات، ما دعا الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى تشكيل التحالف الدولي ضد داعش في صيف عام 2014 الماضي".
وأضاف مكورك، أن "اجتماع التحالف غداً الخميس، سيجمع وزراء دفاع وخارجية البلدان الأعضاء وسيكون حدثاً مهماً ضمن الحملة الدولية ضد داعش"، مبيناً أن "الاجتماع سيتضمن الجوانب العسكرية في محاربة التنظيم في العراق وسوريا وتمويل جهود إحلال الاستقرار في المناطق المحررة في العراق، وتدريب قوات الشرطة التي ستتولى مهمة مسك الأرض فيها وتأمين عودة الأهالي إليها" .
وأوضح المبعوث الرئاسي، أن "أكثر من 50 بالمئة من الأراضي التي يحتلها داعش في العراق قد تحررت مع عودة قرابة 700 ألف عراقي إلى بيوتهم فيها"، مؤكداً أن "التحالف يتطلع حالياً إلى الموصل التي ستكون أكبر تحد له حتى الآن".
وذكر مكورك، أن "معظم تركيز المجتمعين من وزراء الخارجية والدفاع في اجتماع الغد سيتمحور حول الموصل، لبحث سبل النجاح بإنجاز تحرير المدينة،(405 من شمال العاصمة بغداد)، مع وضع خطة لإدامة استقرارها وتخصيص التمويل الكافي لذلك"، متابعا أن "المجتمعين سيركزون أيضاً على محور آخر يتعلق بملاحقة شبكات تجنيد المسلحين الأجانب حول العالم من خلال جمع المعلومات الاستخبارية عنها وملاحقتها، فضلاً عن سبل ملاحقة المجاميع المسلحة الأخرى المنضوية في تشكيلات تنظيم داعش حول العالم لاسيما في ليبيا" .
يذكر أن مؤتمر وزراء خارجية ودفاع التحالف الدولي ضد (داعش)، بدأ اليوم الأربعاء في العاصمة الأميركية واشنطن، ويستمر على مدى يومين، ويمثل العراق في المؤتمر وزيرا الخارجية والدفاع، إبراهيم الجعفري، وخالد العبيدي.