- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 05 آب/أغسطس 2016 07:51
[أين- متابعة]
عد رئيس مجلس النواب القيادي في اتحاد القوى العراقية سليم الجبوري، وزير الدفاع خال العبيدي – الذي ينتمي للقوى- أداة لتنفيذ صراع سني – سني" مشيرا الى ان "اتهامه بالفساد كان بعلم رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي". على حد قوله.
وقال الجبوري في مقابلة صحفية، أن "ما حصل يأتي، في إطار الصراع السني - السني خصوصا أن السنة الآن في أضعف حالاتهم بعد احتلال مدنهم ومحافظاتهم من قبل داعش وتشريد الملايين منهم وبالتالي فإن وزير الدفاع خالد العبيدي هو مجرد أداة في هذا الصراع، وإنه لم يكن في الواقع سوى عصا استخدمت لضرب الجبهة السنية وهي في لحظة ضعف وتفكك".
وردا على سؤال ما إذا كان رئيس ائتلاف متحدون الذي يتزعمه أسامة النجيفي وينتمي إليه العبيدي يعلم بذلك أو يستفيد مما يطرحه الاخير؟ قال الجبوري: في الحقيقة لم أعد أستبعد كل الفرضيات بما في ذلك هذه الفرضية ولعل الأهم هنا هو أنني بعد ما حصل في قبة البرلمان لم أكن أعلم أن الخلاف السني - السني بهذا العمق وهو ما يحصل لأول مرة وهو ما يستدعي منا وقفة جادة لإعادة تقييم ما حصل والعمل على ترميم وضع الساحة السنية وإعادة اللحمة إليها بعد أن ظهرت حقائق جديدة لم تكن منظورة في السابق أو على الأقل لم نكن نتصور أن بالإمكان استغلالها بهذه الطريقة".
واتهم الجبوري "وزير الدفاع بخلط الأوراق لينجو من الاستجواب لا سيما بعد الأدلة القاطعة ضده في إطار الملفات التي قدمتها النائبة المستجوبة عالية نصيف - قد استثمر الخلافات داخل تحالف القوى العراقية، وبمعرفة من بعض القيادات السنية [في إشارة إلى النجيفي] قد وجه تهما باطلة ضدي".
وحول الظروف التي أحاطت باستجواب العبيدي، قال رئيس البرلمان "قبل تحديد موعد الاستجواب ولكي لا يفهم بأنه استهداف شخصي قمت بزيارة النجيفي الذي ينتمي العبيدي إلى كتلته [متحدون] وقد تحدثت معه عن هذا الأمر علما أنه أبدى تحفظا من منطلق أن الوقت ليس مناسبا لا سيما أننا الآن على أعتاب معركة حاسمة في الموصل".
وكشف الجبوري عن تقديم "عدد من النواب وعددهم 34 نائبا طلبا لاستجواب رئيس الوزراء حيدر العبادي وقد قدمته إلى اللجان المختصة لكي يستوفي الجوانب القانونية لكن الطلب في النهاية لم يكن قد استوفى الشروط القانونية لكن العبادي أبلغني انزعاجه بمجرد تحريك هذا الطلب قائلا [إنك تتقصدني بهذا الاستجواب]، كما أنني، في إطار سياسة الشفافية التي كنت قررت اتباعها لإعادة الهيبة للمؤسسة التشريعية".
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان العبادي استفاد من هذه الأزمة لصالحه، قال الجبوري: "العبادي استفاد تكتيكيا مما حصل، حيث إنه نقل الأزمة إلى داخل البرلمان علما أنه كان ضد الاستجواب".
وبشأن قرار رئيس الوزراء بمنعه من السفر، قال الجبوري "كان هناك خطأ في الأمر وأبلغني العبادي أنني لست المقصود بالأمر وتم تسويته".
ولفت الى، أن رئيس الوزراء السابق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي "اتصل بي صباح يوم الاستجواب وسألني عن مجريات ما سيحصل، لكنه بعد أن كان ضد الاستجواب، كان قد أبلغني أنه مع الذهاب إلى سحب الثقة من وزير الدفاع".
وكان مجلس النواب قد استجوب وزير الدفاع خالد العبيدي، الأثنين الماضي، دون حسم قراره بالاستجواب وأرجأ ذلك الى الجلسات المقبلة.