المالكي يدعو الى ايجاد الحلول للقضايا العالقة بين أربيل وبغداد

وكالات
اجتمع وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يزور العاصمة بغداد، اليوم الثلاثاء، مع رئيس حزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
عمار الحكيم.
وبعد انتهاء الاجتماع مع حزب الدعوة، عقد ملابختيار رئيس وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني ونوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون مؤتمراً صحفياً سلطا خلاله الضوء على المواضيع التي تم بحثها خلال الاجتماع.
في بداية المؤتمر الصحفي، قال نوري المالكي: احساساً منا بالمسؤولية المشتركة والحرص على المشتركات بيننا والتحديات التي تواجهنا، اتفقنا خلال الاجتماع على دعم العملية السياسية في العراق وضرورة حصول توافق بين جميع المكونات من أجل تقوية الدولة والحكومة، مؤكداً ان مواجهة التحديات تحتاج الى تقوية العلاقات الثنائية وتطوير العملية السياسية.
واضاف المالكي: العراق يحتاج الى توافق أكبر وخاصة في مرحلة ما بعد تنظيم داعش الارهابي، وقال: من اهم المهام الرئيسية لما بعد تنظيم داعش الارهابي هي تحسين العلاقات بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان، مشدداً على ان شعب كوردستان يحتاج الى المزيد من الخدمات والتعويض عن المآسي التي تعرض لها، كالمقابر الجماعية والأنفال والقصف الكيمياوي، مؤكداً ان أي ضرر يلحق بشعب كوردستان فإنه يلحق ايضاً بالحكومة الاتحادية، وبالعكس فأن أي ضرر يلحق بالحكومة الاتحادية فإنه يلحق ايضاً بشعب كوردستان.
من جانبه، قال ملا بختيار: ان الهدف من زيارة وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني هو بحث الأوضاع الراهنة في العراق مع الأطراف السياسية، مؤكداً ان الاتحاد الوطني الكوردستاني يولي اهتماماً كبيراً بتطوير وتعزيز العلاقات بين الكورد والشيعة وبين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان.
وتابع: ان المجاميع الارهابية تسبب في تخريب الأوضاع وهذا كان له تأثير كبير على البنى الاقتصادية،
كما اثر تخريب الأوضاع على العلاقات بين الحكومة الاتحادية واقليم كوردستان، لكن ورغم كل هذا فقد واجهنا الارهابيين معاً ولم يتبقى لنا الكثير للانتصار النهائي على الارهابيين.
واضاف: ان اجتماعات وفد الاتحاد الوطني مع الأطراف السياسية العراقية ستستمر من أجل فتح الباب امام معالجة المشاكل الراهنة.
كما اجتمع وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني مع عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية وحكومة اقليم كوردستان.
وشدد الحكيم خلال اللقاء، على أهمية الاستقرار السياسي لمعركة تحرير الموصل والتنبه للوضع الإقليمي ومتغيراته، فضلا عن الاستعداد لمرحلة ما بعد الموصل حيث الانتهاء من داعش عسكريا والتحول الى التحدي الأمني كون داعش وفق المعطيات سيعود الى اساليبه القديمة من خلال الخلايا النائمة او ما يشبهها من اساليب، مؤكدا اهمية الاخذ بأولويات المرحلة في إعادة النازحين وتحقيق السلم الأهلي واعمار المدن وتوفير الخدمات.
واضاف الحكيم: ان العراق قريب جدا من قطف ثمار صبره، داعيا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم واستخلاص الدروس من مرحلة داعش التي كانت صعبة على الجميع، فيما بين ان العراق تجاوز الى حد ما ازمته المالية، لافتا الى اهمية الزيارات المتبادلة بين القوى السياسية لتقريب وجهات النظر.