النقد الدولي يرجح حدوث استقرار نفطي في العراق

شفق نيوز/ رجح صندوق النقد الدولي استقرار سوق النفط في العراق خلال الفترة المقبلة رغم تحفظه على حساب الحكومة المركزية سعر البرميل بـ35 دولاراً، ضمن مسودة موازنة عام 2017، قبل أن يتم الاتفاق على زيادته إلى 43 دولارا.
واتفق العراق وصندوق النقد الدولي على حساب سعر برميل النفط بـ 43 دولارا بدلا من سعر 35 دولاراً المقترح في مسودة موازنة عام 2017 وبطاقة تصديرية تصل لثلاثة ملايين و600 ألف برميل يوميا، حسب بيان سابق لوزارة المالية العراقية.
وقال مستشار البنك المركزي العراقي وليد عيدي إن “صندوق النقد الدولي أبدى تحفظه على حساب سعر برميل النفط بـ 35 دولاراً خلال إعداد الحكومة العراقية لمسودة موازنة 2017″، مضيفاً أن “الصندوق لديه مصادر اقتصادية باعتباره مشرفاً على جميع دول العالم من حيث السياسة النقدية والموازنات لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في الدول”.
ونقل عبيدي ترجيحات الصندوق “الإيجابية لاستقرار النفط العراقي والعمل في منشآته، وكذلك استمرار إنتاج الشركات الأجنبية العاملة فيه”، بحسب ما نقلت عنه الاناضول.
ويبلغ إنتاج العراق من النفط حاليا 4.7 مليون برميل يوميا، يقوم بتصدير نحو 3.2 مليون برميل يوميا، بخلاف ما تقوم حكومة إقليم كوردستان بتصديره من حقولها إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
ويعتمد العراق على إيرادات النفط لتمويل ما يصل إلى 95% من نفقات الدولة، وهو ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة “أوبك”.
واختتمت في العاصمة الأردنية(عمان)، مشاورات دورية استمرت يومي (9-10 أيلول/سبتمبر الحالي)، بين حكومة العراق وصندوق النقد الدولي لمراجعة تنفيذ برنامج الاستعداد الائتماني كمرحلة أولى، وتم خلال المباحثات التي شارك بها وزير المالية هوشيار زيباري ووفد الحكومة مراجعة التزامات العراق وما حققته الحكومة من إجراءات مسبقة والمعايير البنيوية للاقتصاد ومعايير الأداء والأهداف الإرشادية.