داعش يسيطر مجدداً على الزوية بعد انسحاب القوات المشتركة

المدى برس / بغداد
أعلنت قيادة الحشد الشعبي في محافظة صلاح الدين، اليوم الاثنين، سيطرة تنظيم داعش مجدداً على قرية الزوية شمال مدينة تكريت، (170 كم شمال بغداد) بعد انسحاب القوات المشتركة منها، وفيما عزا الانسحاب الى الحفاظ على أرواح المقاتلين بعد اندافعهم بعيداً عن خطوط الامداد، نفى أن يكون الانسحاب بدوافع خلاف بينه وبين قيادة عمليات صلاح الدين.
وقال آمر لواء صلاح الدين في الحشد الشعبي عشم الجبوري في حديث الى (المدى برس)، إن "القوات المشتركة انطلقت، أول أمس، لتحرير قريتي الحاركة والجفر الحار جنوب شرقي قضاء الشرقاط، حيث تمكنت من تحرير القريتين خلال ساعتين وقتل نحو ثمانية من عناصر التنظيم".
وأضاف الجبوري، أن "معنويات المقاتلين المرتفعة دفعت بقيادتها بالاستمرار بالتقدم نحو قرية الزوية لتخليص الأسر التي ترزح تحت سيطرة التنظيم في تلك القرية خاصة مع وجود مقاتلين من أهالي القرية"، مشيراً الى أن "القوات المشتركة نجحت في اقتحام القرية وتحريرها وقتل نحو 50 عنصراً من التنظيم والظفر بعدد كبير من آليات التنظيم، دون سقوط أي ضحايا".
وبيّن الجبوري، أن "انكسار الدواعش دفع بهم الى استهداف القرية بقذائف الهاون والأسلحة الثقيلة من قرية الزاب التي يفصلها نهر دجلة فقط عن قرية الزوية، ما أسفرعن اصابة سبعة من المقاتلين"، مبيناً أن "الحرص على ارواح المقاتلين والبعد عن خطوط الامداد دفع قيادات الحشد الشعبي والقوات الأمنية الى الاتفاق على الانسحاب بعد اخلاء جميع الأسر".
وأكد آمر لواء صلاح الدين في الحشد الشعبي، أن "عملية الانسحاب تمت بشكل منظم، ليلة أمس، برفقة جميع الأسر دون أي تعرض من عناصر داعش، ليعود التنظيم للسيطرة على القرية مجدداً"، نافياً أن "يكون هناك خلاف بين قيادات الحشد وقيادة عمليات صلاح الدين وراء انسحاب القوات المشتركة من القرية".