مجلس بابل يستنكر الاعتداء على الصحافيين خلال افتتاح مستشفى الامام الصادق

المدى برس/ بابل
استنكر مجلس محافظة بابل، الثلاثاء، الاعتداءات التي تعرض لها عدد من الصحفيين خلال افتتاح مستشفى الامام الصادق في المحافظة، وفيما طالب وزارة الصحة بتقديم اعتذار رسمي الى الحكومة المحلية ونقابة الصحفيين في بابل، دعا الى تشكيل مجلس تحقيقي مع اللجنة المنظمة للزيارة وتشخيص المقصرين ومحاسبتهم.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة بابل حسن فدعم في بيان عن المجلس تلقت (المدى برس) نسخة منه، ان "افتتاح مستشفى الامام الصادق شهد احداثاً مؤسفة لم نتمن ان تحصل فمن سوء التنظيم الى الاعتدءات على المواطنين و الصحفيين من قبل حماية وزيرة الصحة بشكل لا يمكن السكوت عنه"، مبيناً ان "الاعتداءات التي حصلت من قبل حمايات المسؤولين القادمين من الحكومة المركزية لم تحصل لاول مرة ولن تكون الاخيرة ولابد من وقفة جادة من قبل الحكومة المحلية".
وأضاف البيان اننا كلجنة الثقافة والاعلام في مجلس المحافظة نطالب بـ "تقديم اعتذار رسمي من قبل وزارة الصحة الى الحكومة المحلية ونقابة الصحفيين في بابل بسبب الاعتداءات على المواطنين والصحفيين وتقديم تعهد خطي بعدم التعرض للصحفيين الذين حصل عليهم الاعتداء في حالة تقديمهم الشكوى ضد الوزيرة".
ودعا البيان الحكومة المحلية الى ان "تتعهد بتوفير الحماية القانونية لهم وتقوم الدائرة الاعلامية في مجلس المحافظة بالتعاون مع دائرة الاعلام والاتصال الحكومي في ديوان المحافظة بادارة برنامج زيارات المسؤليين القادمة ويكون التنسيق مسبقا ووفق برنامج معد وتشكيل مجلس تحقيقي مع اللجنة المنظمة للزيارة وكشف ملابسات ماحصل من احداث وتشخيص المقصرين ومحاسبتهم".
يشار الى ان عدداً من الصحفيين البابليين تعرضوا الى اعتداءات من قبل حمايات بعض المسؤليين اثناء افتتاح مستشفى الامام الصادق قبل عدة ايام .