- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأربعاء, 12 تشرين1/أكتوير 2016 07:07
السومرية نيوز/ أربيل
أكد رئيس هيئة المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان نصر الدين سندي، الثلاثاء، أن معالجة ملف المناطق المتنازعة سيواجه صعوبات كبيرة خلال مرحلة ما بعد "داعش"، مشددا على أهمية تحرك حكومة الإقليم لتحديد مصير تلك المناطق.
وقال سندي لـ السومرية نيوز، إن "معالجة ملف المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم سيواجه صعوبات كبيرة بعد مرحلة ما بعد داعش"، معربا عن قلقه بـ"أن يتراجع الدعم الحالي للكرد في مرحلة مابعد داعش".
وأضاف سندي أنه "خلال الفترة الماضية طلبنا بضرورة تشكيل لجنة خاصة للعمل على إلحاق كركوك بإقليم كردستان والعمل على ضمان حقوق مكوناتها"، متوقعا ان "يتأخر معالجة هذا الموضوع بسبب عدم إتخاذ خطوات جدية من قبل حكومة الإقليم في هذا المجال".
وتابع سندي أنه "كان من المفروض أن تبدأ الحكومة الإتحادية بمعالجة ملف المناطق المتنازعة منذ العام 2007، إلا أنه لم تتخذ أية خطوات"، مشددا على أهمية "التحرك الجدي من قبل حكومة إقليم كردستان لتحديد مصير المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم وعدم بقائها معلقة بين الحكومة الإتحادية وإقليم كردستان".
يذكر ان هيئة المناطق الكردستانية خارج إدارة إقليم كردستان أكدت في وقت سابق، انه لم يبقى سوى 4% من الأراضي الكردستانية تحت سيطرة "داعش"، معتبرة تحرير تلك المناطق فرصة لإجراء الإستفتاء فيها لتحديد مصير سكانها.