- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 13 تشرين1/أكتوير 2016 08:00
المدى برس/ بغداد
أكد ضباط أميركيون، الأربعاء، أن قواتهم الموجودة في قاعدة القيارة، جنوبي نينوى، ستركز على تقديم المشورة للقوات العراقية ومساندتها في المناورة، كونهم "هم الذين سيقودونها برغم صعوبتها"، مبيناً أن القوات الأميركية تبذل جهداً مكثفاً لإعادة اعمار القاعدة وبناء ما دمره (داعش) من منشآتها، لتكون مهيئة لمعركة تحرير الموصل.
وقال الجنرال غاري فوليسكي، من الفرقة المحمولة 101، المتواجدة في قاعدة القيارة، جنوب مدينة الموصل،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، الذي خدم سابقا في العراق عام 2009، بحسب ما أورد موقع CBS News الإخباري الأميركي، وتابعته (المدى برس)، إن "قوات الفرقة تستعد لمساعدة نظيرتها العراقية في معركتها المرتقبة لتحرير الموصل".
وأضاف الجنرال فوليسكي، أن "مهمة قوات الفرقة لن تكون التواجد بالخطوط الأمامية مع القوات العراقيين، بل تركز على تقديم المشورة لتعزيز قوتهم في المعركة ومساندتهم في المناورة، كونهم هم الذين سيقودونها برغم صعوبتها"، عاداً أن "مهمته الحالية تختلف عما كانت سابقاً عندما كان في الموصل عام 2009".
وأوضح الجنرال الأميركي، أن "الفرقة المحمولة 101 ساعدت في تدريب ألوية من الجنود العراقيين الذين أصبحوا جاهزين للمشاركة في المعركة"، مشيراً إلى أن "المنطقة التي تتواجد فيها الفرقة خطرة لقربها من مناطق القتال، وأن الفرقة توفر الحماية للقوات المتواجدة بقاعدة القيارة ."
من جانبه قال الكولونيل كرس بايانت، الذي خدم في مهمتين سابقتين في العراق، بعد الغزو الأميركي، وفقاً لموقع CBS News ، إن "تنظيم داعش خرب موجودات قاعدة القيارة من منشآت ومهابط طائرات بناها الأميركيون سابقاً"، مبيناً أن "القوات الأميركية تعيد بناء ما خربه داعش لاستخدام القاعدة في عمليات تحرير الموصل" .
وذكر الكولونيل بايانت، أنه "لم يتوقع العودة للعراق مجدداً لكنني رجعت مع عناصر آخرين من القوات الأميركية بطلب من الحكومة العراقية"، مؤكداً أن "الجيش الأميركي قام بجهود مكثفة لتهيئة قاعدة القيارة لمعركة الموصل".