ائتلاف العربية يكشف عن قيام الأسايش بمطالبة عرب في كركوك بمغادرة مناطقهم

السومرية نيوز/ بغداد
كشف ائتلاف العربية، الأحد، عن قيام قوات الأسايش والبيشمركة من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني بمطالبة سكان عرب في بعض أحياء كركوك العربية والمتداخلة بمغادرة مناطقهم، وفيما أعرب عن رفضه لذلك، اعتبرها تصرفات "فردية" لا تمثل توجهات الحزبين في المحافظة.
وقال الائتلاف في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، "كنّا نتوقع أن تكون هناك ردة فعل ضد الارهاب وضد كل من يساند الجماعات المتطرفة لإعادة الأمن والاستقرار في هذه المحافظة الا أن الذي حصل هو قيام الاسايش والبيشمركة من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني بمطالبة بعض الأحياء العربية والمتداخلة وخاصة في قوتابي و ١ حزيران بالرحيل منها وإخراجهم بالقوة من مناطقهم".
وأكد الائتلاف أن "ما قام به بعض أفراد الأسايش والبيشمركة ضد الساكنين من القومية العربية امر مرفوض وغير مقبول ونحن نعلم انها تصرفات فردية لاتمثل توجهات الحزبين في المدينة"، مضيفاً "نعتقد أن هذه التصرفات تدفع باتجاه الفرقة والصدام بين مكونات هذه المحافظة في حين يجب أن ينبري الجميع نحو التكاتف والتعاون من اجل تفويت الفرصة على أعداء العراق من النيل من وحدة الشعب العراقي".
وناشد الائتلاف رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بـ"التدخل العاجل لانهاء هذا الامر قبل استفحاله لان استمرار هذا الوضع سيضيع تلاحم ابناء هذه المحافظة".
ودعا الائتلاف محافظ كركوك نجم الدين كريم، إلى أن "يكون له موقف واضح من ممايجري ضد العرب في هذه المحافظة وان يتحمل مسوولياته الدستورية والأخلاقية تجاه ابناء هذه المحافظة وان يحافظ على الصورة التي عرف بها من حيث التعامل بتوازن مع كافة المكونات".
وكان تحالف القوى العراقية أعرب، الأحد (9 تشرين الأول 2016،) عن رفضه قيام "السلطات الأمنية" في كركوك بإخراج الأهالي من منطقة قره تبه، واصفاً اياه بالاجراء "التعسفي"، فيما دعا إلى إعادة النظر بهذا الإجراء.
فيما رد المكتب الاعلامي لمحافظ كركوك نجم الدين كريم، الاثنين (10 تشرين الأول 2016)، على تحالف القوى، مبيناً أن غالبية سكان القرية ووجهائها طالبوا بابعاد المتعاونين مع تنظيم "داعش" من القرية، فيما أكد أن أهالي القرية لديهم تفاهمات ايجابية مع القوات الأمنية.