حصيلة أعداد الضحايا في العراق لشهر تشرين الاول 2016 الصادرة عن الأمم المتحدة

أفادت الأرقام التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بمقتلِ ما مجموعه 1,792 عراقياً وإصابة 1,358 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر تشرين الاول 2016*.
وبلغ عدد القتلى المدنيين في شهر تشرين الاول 1120 شخصاً (من بينهم 15 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من قوات "الصحوة" ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)، وبلغ عدد الجرحى المدنيين 1005 شخصاً (من بينهم 08 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومنتسبي الدفاع المدني من قوات "الصحوة" ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء).
وقُتل ما مجموعه 672 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (من ضمنهم أفراد من قوات الشرطة المشاركة في مهام قتالية والبيشمركة وقوات المهام الخاصة والميليشيات التي تقاتل إلى جانب الجيش العراقي، مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 353 آخرين (ليس من بينهم المصابون في عمليات الأنبار).
ووفقاً للأرقام، كانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 1,075 شخصاً (268 قتيلاً و807 جريحاً)، وتلتها نينوى حيث سقط فيها 566 قتيلاً و 59 جريحاً، ثم كركوك التي سقط فيها 58 قتيلاً وجرح 112 آخرون، ثم صلاح الدين حيث قتل 16 شخصاً واصيب اثنان، فيما قتل 4 اشخاص في محافظة ديالى وأصيب شخصان.
وبحسب الإحصائيات التي حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار، بلغت حصيلة الضحايا المدنيين في المحافظة 227 (206 قتيلاً و 21 جريحاً)، وجرى تحديث تلك الأرقام لغاية 31 تشرين الاول/داخل.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، السيد يان كوبيش :"تستمر حصيلة الخسائر في صفوف المدنيين بالارتفاع ومازال المدنيون يدفعون اغلى ثمن".
وأضاف السيد كوبيش قائلاً "تستمر العمليات العسكرية في الموصل ومناطق اخرى من نينوى، بينما يواصل داعش تطبيق اساليبه الارهابية باستخدام المدنيين كدروع بشرية واعدام الذين يقاومونه، يتعرض المدنيون مرة اخرى للأذى وتبين الاحصاءات اعدادا كبيرة من القتلى في صفوف السكان المدنيين. وتؤكد الامم المتحدة مرة اخرة بأنه يجب اتخاذ كافة التدابير الضرورية لضمان حماية السكان المدنيين من تأثيرات الصراع المسلح والعنف".
* توضيح: بشكل عام، واجهت البعثة عراقيل في التحقق على نحوٍ فعال من أعداد الضحايا في مناطق الصراع. أما إحصائيات الضحايا في محافظة الأنبار فقد تم الحصول عليها من مديرية صحة الأنبار وقد أشرنا إليها أعلاه. وقد لا تعكس تلك الأرقام التي تم الحصول عليها من دائرة صحة الانبار بدقة العدد الحقيقي للضحايا في تلك المناطق، وذلك بسبب الوضع المتفجر على أرض الواقع وانقطاع الخدمات. ولم يكن في وسع البعثة في بعض الحالات سوى التحقق بشكل جزئي فقط من حوادث معينة. وتلقت البعثة أيضاً، دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك، تقاريراً أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم بسبب تعرضهم لظروف من قبيل انعدام الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية. ومنذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الموصل ومناطق اخرى في نينوى، تلقت البعثة عدة تقارير تتعلق بحوادث اوقعت خسائر في صفوف المدنيين التي في بعض الاحيان لم يتسن التحقق من صحتها ولهذه الأسباب، ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.