سيدة من شرق الموصل: داعش احتجزني سنة كاملة واغتصبوني وعدت حاملاً الى زوجي

شفق نيوز/ تحدث “ام علي” وهي قد اعطت ظهرها الى الكاميرة التي كانت تصور منزلها المتهالك والخالي من الفرش فضلا عن ابسط الأثاث في منطقة كوجلي شرق مدينة الموصل والتي حررتها القوات الأمنية مؤخراً من قبضة تنظيم داعش.
وقالت “ام علي” وهي محيطة بمجموعة من الأطفال الصغار وبجنبها رضيع في المهد في احدى غرف المنزل، “نزحنا انا وزوجي من برطلة الى منطقة كوكجلي، وصادف ان جارنا ينتمي للتنظيم المتشدد، وبسبب الشجار بين الأطفال بدأ هذا الداعشي يهددنا ويتوعدنا”.
وأضافت “وبعد ذلك تطورات الأمور فاقتحم ذلك الإرهابي منزلنا اثناء خروجي انا وزوجي منه وحاول ذلك الداعشي هو مجموعة معه اغتصاب ابنتي الشابة الا انهم لم يفلحوا لصراخها واجتماع الجيران ودخولهم المنزل”.
وتتابع “ام علي” وهو اسم مستعار “بعد مدة جاء الإرهابي نفسه واقتحم منزلنا للمرة الثانية ليعتقلوني ويقتادوني الى احد سجونهم ليحتجزوني فيه سنة كاملة، وقد تناوب عليّ العديد من عناصر داعش واغتصبوني طيلة مدة مكوثي في ذلك السجن، وبعد سنة قد حملت وعدت الى زوجي”.
واستكملت حديثها بالقول “قد ولدت هذا الطفل الرضيع، والذي اصبح اخاً غير شقيق لأبنائي”.
وعن مصير زوجها قالت ام علي ان “زوجي عندما سمع بدخول القوات الأمنية لمنطقة كوكجلي خرج من المنزل لم تتمالكه نفسه فرحا مستبشراً واثناء عودته وطرقه للباب فتحت له واذا هو مغضب بالدماء ليموت لساعته”.
الى ذلك تحدث أحلام فتاة لم تبلغ العشرين من عمرها وهي ابنة “ام علي” بالقول حاول جارنا الداعشي ان يغتصبني وقد مزق الثياب التي عليّ، وشدني من شعري الا ان الجيران وحضور امي وابي بالوقت المناسب حال دون ان يقوم بفعلته”.
المصدر: لقاء مع مراسل قناة العراقية شبه الرسمية اثناء تجوله بمنطقة كوكجلي شرق الموصل