- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأحد, 06 تشرين2/نوفمبر 2016 12:02
المدى برس / بغداد
كشفت السلطة القضائية، اليوم الأحد، عن تفاصيل ملف معتقل سوري لدى العراق بتهمة "الارهاب"، وأشارت الى أن المعتقل شارك بهجوم فاشل لتنظيم داعش استهدف الجيش العراقي في الانبار، فيما أكدت اعترافه بالانتماء لداعش في منطقة دير الزور السورية.
وذكر المركز الاعلامي للسلطة القضائية في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "معتقلا سورياً اعترف امام محكمة التحقيق المركزية بانضمامه إلى تنظيم داعش عندما كان يتردد على احدى المساجد في منطقة دير الزور السورية"، مبينا أن "المتهم تحدث عن ملابسات انضمامه للتنظيم الارهابي في اذار الماضي، حيث تطوع في مركز لما يعرف بـ(الشرطة الاسلامية) وتدّرب على يد عناصره متلقياً دروساً شرعية وأخرى تطبيقية على السلاح قبل أن يُكلف بواجبات لاستهداف القوات العراقية في الانبار".
وأضاف البيان، أن "الذي شجعه على الانخراط هو خسارة ما يعرف بجبهة النصرة للأراضي في دير الزور لصالح داعش الذي بدأ يروج في المساجد افكار تكفيرية بذريعة الجهاد"، لافتا الى أن "التنظيم الارهابي لم يدرب هذا المتهم لوحده، بل كان برفقة اخرين جمع منهم معلومات شخصية كالاسم والعمر وفصيلة الدم".
وأكد البيان، أن "المعتقل تدرب في اخر حصة له في مكان محصّن قرب الحدود العراقية اطلق عليه (معسكر ابو مصعب الزرقاوي)، وانتقل مع اخرين من جنسيات مختلفة إلى العراق عبر منفذ البو كمال الحدودي متوجهين صوب صحراء الانبار"، مشيرا الى أن "المتهم تنقل بين عدد من المناطق بمجرد وصوله إلى جزيرة راوة".
وتابع البيان، أن "العملية التي كلف بها المتهم هي هجوم على القوات العسكرية في منطقة سن الذبان لكنها منيت بالفشل، حيث فر المهاجمون إلى مناطق قريبة حيث قضى اغلبهم بضربات سلاح الجو العراقي"، موضحا أن "المتهم انسحب باتجاه منطقة الدولاب ومشى لمدة 3 ساعات قبل أن تطلق عليه نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي وابلاً من الرصاص، ليسلم نفسه إليها في ما بعد".
وأشار البيان، أن "الهجوم الذي نفذه داعش كان قد استغرق نحو 12 ساعة وحصل في شهر ايلول الماضي"، مؤكدا أن "المتهم موقوف وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب".