سرايا السلام تكشف ملابسات انفجار سامراء ومحافظ صلاح الدين ينتقد "تراخي" الأجهزة الأمنية

المدى برس/ صلاح الدين
كشفت سرايا السلام، الأحد، ملابسات حادث التفجير الذي استهدف زائري الإمامين بمدينة سامراء، جنوبي صلاح الدين،(170 كم شمال العاصمة بغداد)، في حين انتقد إدارة المحافظ لـ"تراخي" منتسبي نقاط التفتيش.
وقال معاون قائد السرايا، أبو زهراء، في بيان تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "كاميرات المراقبة الموجودة في نقاط التفتيش كشفت عن وصول عجلة الإسعاف المفخخة من طريق بغداد وبداخلها سائق وانتحاري يرتديان زي الشرطة الاتحادية"، مشيراً إلى أن "العجلة المفخخة تمكنت من عبور نقاط التفتيش من الطريق العسكري الخاضع للقوات الأمنية بحجة إيصال الجريح إلى مستشفى سامراء".
وأضاف أبو زهراء، أن "العجلة انفجرت في مدخل مرآب الزائرين، بينما فجر الانتحاري نفسه داخل المرآب الذي يخضع لسيطرة القوات الأمنية وحرس العتبة العسكرية المطهرة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى"، مبيناً أن "مهمة عناصر سرايا السلام المتواجدين في نقاط التفتيش تتركز على تفتيش وفحص العجلات المدنية فقط".
من جهته قال محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله عبد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "بعض عناصر نقاط التفتيش لا ينفذون مهامهم بصورة صحيحة"، عاداً أن "التفجير الذي حدث اليوم، نجم عن تراخي أولئك العناصر وغفلتهم".
وكان المحافظ، قد زار موقعي التفجيرين الإرهابيين في سامراء وتكريت، بصحبة رئيس مجلس المحافظة، أحمد الكريم، واجتمع مع قائدي عمليات سامراء وصلاح الدين، كلاً على حدة، لتقويم الأداء وبحث التطورات الأمنية.
وأوضح المحافظ، أن "الاجتماعين ركزا على بحث أسباب الخروق الأمنية حيث وجدنا تراخياً وغفلة لدى بعض منتسبي نقاط التفتيش"، مطالباً قيادات الأجهزة الأمنية بضرورة "تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود لتفويت الفرصة على داعش".