- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الثلاثاء, 08 تشرين2/نوفمبر 2016 08:33
المدى برس/ الأنبار
أعلنت قيادة الحشد الشعبي في الأنبار، الاثنين، عن منع القوات المشتركة لمشاركة الحشد العشائري لحديثة لاسيما قبيلة "الجغايفة"، من المشاركة بمعارك تطهير المناطق الغربية بالمحافظة،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، من (داعش) لـ"أسباب سياسية"، وفي حين عدت أن القرار "مجحفاً" بحق أهالي القضاء برغم أنه الوحيد الذي صمد بوجه الإرهابيين، اتهمت أطرافاً سياسية وحزبية بالوقوف وراءه.
وقال مدير استخبارات لواء الصمود في حديثة، المقدم ناظم الجغيفي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أمر وصل من القوات المشتركة يمنع مشاركة الحشد العشائري في القضاء،(170 كم غرب مدينة الرمادي)، لاسيما مقاتلي عشائر الجغايفة، بمعارك تطهير المناطق الغربية للأنبار لأسباب وصفها بالسياسية".
وعد الجغيفي، أن "قرار منع عشائر حديثة وقبيلة الجغايفة من المشاركة بمعارك تطهير ما تبقى من المناطق الغربية أمراً خطيراً ومجحفاً بحق المقاتلين من أبناء القضاء الذين قاموا بتحرير أغلب مناطق غربي المحافظة، كمحاور حديثة وناحية البغدادي وقضاء هيت وغيرها"، متهماً "أطرافاً سياسية وحزبية لديها أهداف ومصالح بالتسبب بالمنع لاسيما أن الجميع يعلم أن قضاء حديثة هو المنطقة الوحيدة التي صمدت بوجهة التنظيم الإرهابي ومنعته من دخول مناطقها".
يذكر أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير غالبية مدن الأنبار ومناطقها الرئيسة، وأهمها مركز المحافظة، الرمادي، والفلوجة أكبر أقضيتها ولم يتبقى الا ثلاثة اقضية فيها مازالت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي وهي قضاء القائم وراوه وعنه غرب الأنبار .