- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الإثنين, 14 تشرين2/نوفمبر 2016 17:22
المدى برس/ بغداد
اكد السفير الاميركي في العراق، اليوم الاثنين، ان سياسة بلاده لن تتغير تجاه العراق في مجال مواجهة الارهاب، واشار الى ان الرئيس المنتخب دونالد ترامب يحمل في اولويات مهامه القضاء على تنظيم (داعش)، وفيما لفت الى ان تحرير الموصل لايعني نهاية المعركة، شدد على ضرورة ان تتولى القوات الامنية مسك الاراضي المحررة.
وقال دوغلاس سيليمان، في حديث من داخل السفارة الاميركية في بغداد، الى عدد من وسائل الاعلام من بينها (المدى برس)، إن "سياسة واشنط تجاه بغداد لن تتغير ما بعد وصول الرئيس المنتخب دونالد ترامب الى البيت الابيض"، مؤكداً أن "الرئيس الجديد يحمل اولويات مهامه القضاء على داعش في العراق وسوريا".
واكد سيليمان، ان "الوليات المتحدة سواء كدولة او ضمن مهامها في التحالف الدولي، ماضية في دعم العراق ما بعد القضاء على داعش وتحرير جميع الناطق التي احتلها التنظيم"، مبيناً ان "واشنطن وبالتعاون مع الامم المتحدة تعمل على مشروع ازالة الالغام من المناطق المطهرة وتهيئتها لاستقبال النازحين بعد اعادة اعمارها"، مشدداً في الوقت ذاته، على "ضرورة مسك الاراضي المحررة من قبل القوات الامنية".
واضاف سيليمان، ان "الحرب على داعش لن تنتهي ما بعد تحرير الموصل كون هنالك مناطق اخرى في العراق ما تزال تحت سيطرة التنظيم وهو ما يفرض بتحرك الجهود الامنية والدولية لتحريرها"، مؤكداً ان "المرحلة المقبلة ما بعد انهاء داعش عسكريا تفرض باستئصال جذوره الفكرية المتطرفة".
واضاف إن "الولايات المتحدة وبالتعاون مع التحالف الدولي والامم المتحدة تعمل على اعادة اعمار المناطق المحررة من تنظيم (داعش)، في العراق، ضمن صندوقي الاستقرار الموسع والفوري"، مبيناً ان "الخطط تنقسم الى مرحلتين تتضمن الاولى توفير الخدمات الصحية كالماء والكهرباء، فيما تتستهدف الثانية انشاء مشاريع اساسية خدمية اضافة الى توفير فرص عمل لسكنة تلك المناطق".
وقال سيليمان، ان "نحو 95% من اهالي مناطق تكريت عادوا الى مدينة تكريت، بعد الانتهاء من تأهيل الكثير من المشاريع الرئيسية فيها فضلاً عن عدد من الابنية المدرسية وغيرها"، مؤكداً ان "التكلفة الاجمالية لاعمار المدينة بلغت 20 مليوان دولار".
وتابع سيليمان، ان "واشنط تتابع وبجدية كبيرة ملف الانتهاكات بحق المدنيين في ججميع مناطق العمليات العسكرية في العراق"، لافتاً الى ان "اغلب القضايا التي تصلنا تشير الى وجود انتهاكات كبيرة من قبل تنظيم (داعش)، بحق المدنين في تلك المناطق"، مطالباً "المجتمع الدولي بتوثيق تلك الجرائم".