- التفاصيل
-
نشر بتاريخ السبت, 19 تشرين2/نوفمبر 2016 11:25
شفق نيوز/
روى اثنان من مقاتلي الدولة الإسلامية اعتقلا الأسبوع الماضي الأساليب الوحشية التي يتبعها التنظيم.
وقالت رويترز انها التقت بالاثنين في مجمع كوردي لمكافحة الإرهاب في مدينة السليمانية. وحضر مسؤول من الاستخبارات الكوردية وضابط استجواب المقابلتين لكنهما لم يتدخلا.
علي قحطان (21 عاما) اعتقل بعد أن قتل خمسة مقاتلين كوردا في مركز للشرطة سقط في أيدي رجال التنظيم بمدينة الحويجة الشمالية.
وقال قحطان إن مسيرته نحو التطرف بدأت في سن الثالثة عشرة. فقد أصبح عضوا في تنظيم القاعدة ثم انضم إلى الدولة الإسلامية عندما صحبه صديق لحضور دروس دينية وللمشاركة في تدريب عسكري في مسجد بالحويجة.
وقال إن التدريب اشتمل على تعلم استخدام الرشاشات والمسدسات. كما تعلم المتدربون كيفية ذبح الأشخاص باستخدام سكين البندقية الكلاشنيكوف.
وقال قحطان إن أميرا محليا أمره قبل عام بقطع رقاب خمسة من المقاتلين الكورد.
وأضاف أن الأمير ظل واقفا خلفه وهو يؤدي تلك المهمة.
وقال “ذبحت خمسة أشخاص بسكينة الكلاشنيكوف. ما كنت أشعر بشيء. وبعدها رجعت إلى البيت ونظفت نفسي ثم جلست للعشاء مع عائلتي.”
وأضاف قحطان أنه لم يعد أحد من مقاتلي التنظيم يتحدث عن السيطرة على بغداد لكنهم يركزون على الموصل وحدها وكيفية تجنيد المزيد من المقاتلين للدفاع عنها.
وقال المعتقل الثاني بكر صلاح بكر (21 عاما) الذي اعتقل وهو يستعد لتنفيذ هجوم انتحاري في كوردستان إن التنظيم حاول في البداية تجنيده عن طريق فيسبوك للمشاركة في القتال بالموصل.
وأشار إلى أن التنظيم في أمس الحاجة إلى مقاتلين عراقيين لأن سيل المقاتلين الأجانب انقطع بعد أن أغلقت تركيا حدودها قبل عام تدريجيا.