منظمة أممية: الزراعة تشكل 8% من الانتاج المحلي للعراق ويملك 2.5 مليون رأس بقرة

[أين- بغداد]
أعلنت ممثلية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق، ان القطاع الزراعية يشكل 8% من قيمة الأنتاج المحلي للبلد" مشيرة الى تناقص كبيرة بأعداد الأبقار في العراق".
وجاء ذلك خلال منتدى الأعمال العراقي الهولندي للألبان في بغداد نظمته سفارة مملكة هولندا في العراق بالتعاون مع ممثلية منظمة الفاو [FAO] اليوم الثلاثاء.
وقال فاضل الزعبي ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في العراق في كلمته بالمنتدى "يلعب القطاع الزراعي في العراق دوراً مهماً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية حيث يشكل 7-8% من قيمة الانتاج المحلي الاجمالي كما يعمل في القطاع الزراعي حوالي ثلث سكان العراق و بالتالي فهو مصدر لعيش حوالي [11-10] مليون نسمة من السكان منذ عام 2009".
وأضاف " لقد بينت التقديرات الحديثة من قبل وزارة الزراعة انخفاضاً واضحاً في اعداد الابقار، الامر الذي ادى الى انخفاض انتاج الحليب واثر سلباً على صناعة الالبان ومشتقاتها كنتيجة لتوقف الدعم الحكومي لمنتجي الحليب من جهة ولتدهور الانتاجية من جهة ثانية".
وأشار الزغبي الى ان "قطاع الالبان في العراق يعتمد على الاستيراد من الخارج بشكل كبير، حيث تغطي الاستيرادات اكثر من 90% من حاجة الطلب المحلي، في حين لا يغطي الانتاج المحلي أقل من 10% المتبقية".
من جانبه أكد، خبير الانتاج الحيواني والالبان لدي ممثلة المنظمة محمد هلال، أن " الثروة الحيوانية تعتبر احدى الركائز الاقتصادية الاساسية في القطاع الزراعي، ومن اهم الأصناف المتواجدة في العراق الأبقار".
وأشار الى انه "واستناداً الى اخر مسح للثروة الحيوانية في العراق والذي نفذ في عامي 2008، و 2009 من قبل وزارة الزراعة والجهاز المركزي للإحصاء/ التخطيط وبالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة ووزارة الزراعة وبتمويل من صندوق دعم العراق، بين بأن اعداد الأبقار قد بلغت مليونين و552 ألفاً و113 بقرة".
وتابع المسؤول الأممي، إن "الوضع الحالي للعراق عموما ولمؤسسات الدولة خصوصا يشير الى امكانية اجراء الاصلاحات المرحلية وتحقيق نسب من التطور في الانتاج والإنتاجية من خلال وضع خطة متوسطة المدى لمرحلتين [4-5 سنوات] تعتمد على ما هو متوفر من عوامل الانتاج وتهدف الى إيقاف التدهور في الانتاج والإنتاجية، وتطوير الانتاج والإنتاجية، وتفعيل العمل بمبدأ حماية المنتج المحلي [الحليب ومنتجات الالبان] من قبل الجهات الرسمية واستحداث شبكة لمراكز جمع وتسويق الحليب الخام الى معامل الالبان وتنظيم نشاط مربي الحيوانات حول هذه المراكز".
كما ناقش رجال الأعمال من منتجي الالبان الفرص التجارية لقطاع الألبان في العراق، والتحديات وحلا للمشكلات، وتجربة القطاع الخاص في كل من العراق وهولندا.
وفي كلمته الختامية قال القائم بأعمال سفارة مملكة هولندا لدى العراق [يان فان وين]، أن "مملكة هولندا مؤمنة بقدرة القطاع الزراعي في العراق" مبينا ان "هذه الارض خصبة وتمتلك مؤهلات كبيرة، الان حيث انا اليوم في بلاد ما بين النهرين، ارى بدل النهر الواحد نهرين، انا مؤمن بالقدرات الزراعية في هذه الامة، وبالتعاون المشترك بيننا يمكننا ان نغذي الشرق الاوسط من هذه الاراضي".
وحضر الاحتفال ممثلون عن الوزارات والسفارات والمنظمات الوطنية والدولية والجامعات والقطاع الخاص من منتجي الالبان في بغداد.