- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأربعاء, 07 كانون1/ديسمبر 2016 09:24
وكالات
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء 6 ديسمبر/كانون الأول، إن أخطاء الولايات المتحدة بالتدخل في العراق كان أحد أسباب نمو تنظيم "داعش".
وأوضح أوباما خلال خطاب له في فلوريدا مكرس لموضوع "مكافحة الإرهاب" أن "الأخطاء التي ارتكبتها الولايات المتحدة لدى اجتياحها للعراق من أجل الإطاحة بصدام حسين كانت أحد أسباب نشوء تنظيم داعش".
وقال الرئيس الأمريكي في الخطاب الذي يعد أحد خطاباته الأخيرة حول موضوع الأمن القومي بصفته رئيس الولايات المتحدة: "لقد قررنا عدم تكرار بعض الأخطاء المرتكبة أثناء تدخل العام 2003، التي ساهمت، بداية الأمر، في نمو التنظيم المعروف لاحقا تحت اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام".
وكان أوباما ابتعد بشكل واضح عن استراتيجية سلفه الرئيس السابق جورج دبليو بوش، وهو ما اتضح في سحب معظم القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان وخفضها من 180 ألف جندي إلى نحو 15 ألف حاليا ومن بينهم مستشارون عسكريون في سوريا.
وقال: "بدلا من إلقاء كل العبء على عاهل القوات البرية الأمريكية، وبدلا من محاولة تنفيذ غزوات على الأماكن التي يظهر فيها الإرهابيون، فقد أسسنا شبكة من الشركاء."
وأشاد الرئيس الأمريكي باستراتيجيته في مكافحة ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا والتي ركزت بشكل رئيسي على شن غارات جوية مكثفة.
وقال: "(ما يُطلق عليه) تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام فقد السيطرة على مراكز سكانية كبيرة، وانخفضت معنوياته وجفت مصادر التجنيد لديه، ويجري القضاء على قادته ومن يخططون له في الخارج، وانقلب السكان المحليون ضده."
لكن أوباما أكد على أن الحرب على الإرهاب لا يجب أن تكون على حساب الحقوق المدنية والتقاليد الديمقراطية الأمريكية.