حزب الدعوة: سنقف بوجه كل خروج عن القانون وسعي للفساد في العراق

[أين- بغداد]
هنأ حزب الدعوة الاسلامية، بمناسبة المولد النبوي الشريف" متعهدا بـ"الوقوف بوجه الارهاب وكل خروج عن القانون".
وذكر بيان للحزب تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه "مع حلول الذكرى العطرة لولادة نبي الانسانية ورسول الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وولادة حفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، والذكرى السنوية الستين لتاسيس حزب الدعوة الاسلامية الذي تاسس بجهود آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه، نتقدم للأمة الإسلامية والشعب العراقي والدعاة جميعا بأجمل التهاني والتبريكات بهذه المناسبات العطرة التي تمر علينا في هذا العام ونحن أحوج مانكون الى استلهام معاني هذه المناسبات العظيمة في تاريخ الأمة ونقف عند محطاتها صفا كالبنيان المرصوص بوجه الإرهاب وكل انحراف وخروج عن القانون وسعي للفساد في العراق".
وأضاف، إنّ "الاحتفاء بذكرى الولادة المباركة لخاتم الانبياء والرسل صلى الله عليه وآله وسلم الذي أرسلَ رحمةً للعالمين ومنقذا للبشرية من الجهل والانحراف هو محطة لاستلهام رسالته الالهية التي أكدت على المحبة والتسامح والتراحم بين البشر، والتذكير بأنّ التكفير والإرهاب لاعلاقة لهما بهذه الرسالة الانسانية، وإنما هما انحراف عن خط الإسلام الأصيل جاءت به مشاريع سياسية أرادت تمزيق الامة واستنزاف مواردها وإضعافها تحقيقا لارادات مريضة لاتريد خيرا لا للمسلمين ولا للعراق".
وتابع البيان "كما أنّ تزامن ولادة الإمام الصادق عليه السلام مع هذه الولادة العظيمة تستدعي منا الوقوف لدراسة حياة هذا الإمام العظيم الذي تخرج على يديه الاف العلماء من كل بلدان المسلمين ومن مختلف الاتجاهات، فكان جامعة للعلوم ومدرسة للفكر مازالت تنير في سماء المسلمين".
وأكد حزب الدعوة "في ذكرى تأسيسه أنّه كان ومازال على خطى الشهداء والمجاهدين الذين كانوا ثمرة المفكر الكبير السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره والثلة المؤمنة معه، وأنه ماض في مشروعه الذي يخدم من خلاله كل أبناء العراق ويسعى من أجل وطن تسود فيه الحرية وينال فيه الإنسان كرامته وسعادته، وسيبقى سدا منيعا امام كل من يحاول ان يعيد هذا الوطن العزيز الى الوراء بعد كل هذه التضحيات التي قدمها ابناء الشعب العراقي لنيل حريته وأمنه وكرامته".
وأشار أننا "اذ نحيي هذه المناسبات العظيمة التي تتزامن مع الانتصارات الكبيرة للقوات العسكرية والحشد الشعبي في ساحات القتال ضد عصابات داعش الارهابية وخصوصا في نينوى التي ستعود لحضن الوطن كما عادت الانبار وصلاح الدين، ندعو جميع ابناء شعبنا الكريم الى التمسك بالوحدة الوطنية والوقوف بوجه كل مخططات التفرقة بما يبعد كل سوء عن العراقيين ويعود بالخير على كل المكونات العراقية لتفويت الفرصة على أعداء العراق والقضاء على داعش الارهابية وأشباهها من التنظيمات الإرهابية التي شوهت وجه الإسلام".