فصيل مسيحي بالحشد يلوح بسحب مقاتليه لمواجهة "داعش" اخر

شفق نيوز/ استنكر ريان الكلداني الأمين العام لكتائب "بابليون" فصيل مسيحي مسلح منضوٍ في الحشد الشعبي يوم السبت مقتل واصابة خمسة من أبناء الطائفة في هجوم مسلح استهدف محال لبيع المشروبات الكحولية شرقي بغداد، فيما حمّل السلطات الأمنية مسؤولية هذه الحادثة، لوح الى انهم قد يضطرون الى سحب بعض مقاتليهم من جبهات القتال ضد تنظيم داعش لكي يواجه ما اسماه "داعشاً آخر"، وتصريحات من نواب تحرض على تأجيج العنف بحجة محاربة الخمور.
وقال الكلداني في بيان اطلعت عليه شفق نيوز، انه "نستنكر هذه الجريمة البشعة بحق أبنائنا المسيحيين، نحمل الأجهزة الأمنية المسؤولية واخص بالذكر قيادة عمليات بغداد، وقيادة شرطة بغداد"، مطالباً السلطات الأمنية "بالكشف عن هذه الجريمة، واعتقال المجرمين، وعدم مرور هذه الجريمة وتسجيلها ضد مجهول كبقية الجرائم".
وأضاف انه "اذا عجزت الأجهزة الأمنية عن حماية المسيحيين وبقيت تتفرج على هذه المذابح التي ترتكب امام انظارها فإننا مضطرون للدفاع عن النفس بخياراتنا الممكنة"، لافتاً الى انه "لعلنا سنضطر الى إعادة بعض ابطالنا في قواطع العمليات الذين يقاتلون داعش لمواجهة داعش آخر يتبرقع برداء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتقف وراءها تصريحات نيابية مؤججة للعنف، والعنصرية بحجة الخمور بينما مهمة ذلك في مواجهة هذه المظاهر من مهام الحكومة وأجهزتها الأمنية وليس بيد عصابات خارجة عن القانون، والحريات الإنسانية".
وتابع الكلداني ان "الصمت الحكومي تجاه هذه الجرائم التي تطال المسيحيين مشاركة في الظلم والجريمة، وتشجيع على الاستهتار بحقوق الانسان، والقيم الإنسانية".