كتيبة أميركية تمنع (داعش) من "حرية المناورة" في معركة تحرير الموصل

المدى برس/ بغداد
كشفت القيادة المركزية الأميركية في التحالف الدولي، اليوم الجمعة، عن مساندة كتيبة مدفعية أميركية للقوات العراقية خلال معارك تحرير المواصل من سيطرة تنظيم (داعش)، وفيما أكدت أن طبيعة الإسناد "ناري غير مباشر" في حال تعذر قصف الطيران العراقي لمواقع التنظيم، أشارت الى حرمان (داعش) من حرية "المناورة على الأرض".
وقالت القيادة في بيان على موقعها الرسمي وتابعته (المدى برس)، أن "كتيبة المدفعية الميدانية 320 للرد السريع التابعة لفرقة العمليات الخاصة 101 المحمولة جواً تلعبُ دوراً حيوياً في دعمها للقوات المسلحة العراقية في معركتها لتحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم (داعش)".
وأضافت القيادة، أن "الكتيبة تعمل على توفير إسناد ناري غير مباشر للقوات العراقية وتقوم بقصف اهداف التنظيم في حال تعذر تنفيذ غارات جوية بسبب سوء الأحوال الجوية، أو عدم توفر بيانات محددة في المنطقة"، متابعةً "بإمكاننا تعويض ذلك بتوجيه ضربات فعّالة على الاهداف بحسب الاحداثيات التي تزودنا بها القوات العراقية المتواجدة في ذلك المكان".
وأشارت القيادة الى أن الإسناد العسكري الأميركي للقوات العراقية تمكن من "حرمان مسلحي (داعش) حرية المناورة على الأرض والذي يعد أمراً حيوياً في المعركة"، مضيفاً " إذا كان هناك هدف في منطقة تحوي مبانٍ فإنه بإمكاننا إصابة الهدف بدقة دون أن نلحق أضراراً بالأبنية المجاورة".
وانطلقت المرحلة الثانية من عمليات تحرير الموصل، أمس الخميس (29 من كانون الاول 2016)، لاستعادة ما تبقى من أحياء الساحل الأيسر من مدينة الموصل، (405 كم شمال بغداد)، من ثلاثة محاور.