- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الجمعة, 13 كانون2/يناير 2017 08:10
شفق نيوز/
قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني يوم الخميس ان أولئك الذين سلموا مدينة الموصل الى تنظيم داعش قد اساءهم بدء عمليات تحريرها، وان يكتب لها النجاح لأنهم مهزومون، ولا يرغبون برؤية الانتصارات المتحققة، معبراً عن تحسن الأوضاع المالية والاقتصادية بعد عودة جزء من النازحين الى مناطقهم المحررة مع ارتفاع أسعار النفط في الاسواق العالمية، إضافة الى بدء حكومة الإقليم بمشروع الإصلاحات.
جاء ذلك خلال لقائه السنوي الذي يعقده مع ممثلي قنصليات الدول التي تتمّ فيها مناقشة السياسة العامة للإقليم، وكذلك الأوضاع الاقتصادية والسياسية والامنية التي تعيشها المنطقة بشكل عام.
وتحدث رئيس إقليم كوردستان في بداية اللقاء على الأسباب التي أدت الى نشأة تنظيم داعش، والهجمة التي تعرض لها الإقليم من قبل ذلك التنظيم الإرهابي، ومخاطره على الامن في العالم، وعلى الإنسانية جمعاء، وعن مرحلة تصدي قوات البيشمركة للتنظيم بإمكانيات متواضعة، وما بذلته من الجهود للحفاظ على لتحرير المناطق وساكنيها، ومرحلة الهجوم المعاكس وإيقاف تقدم التنظيم.
واكد رئيس إقليم كوردستان ان الكورد بذلوا جهوداً كبيرة لتحقيق مفهوم الشراكة الحقيقية والديمقراطية في العراق.
وقال انه ليس لاحد الحق ان يعاتبنا على موضوع وحدة العراق لأننا عملنا بكل الجهود قبل 2003 وبعده على توثيق وتحقيق الشراكة الحقيقة، والتنوع والديمقراطية والفدرالية، وفي زيارتنا الى بغداد في 29 أيلول من السنة الماضية اتفقنا ان نتواصل في الحوارات لايجاد حلول للخلافات والمشاكل العالقة".
وأضاف ان "داعش يتعرض لخسائر فادحة ويسير باتجاه الانهيار، ولكن عدم بقاء هذه المنظمة الإرهابية في الموصل وخسارته من الناحية العسكرية لا يعني هذا القضاء على التنظيم والإرهاب بشكل نهائي، ومن الممكن ان يلجأ التنظيم بدلا من المواجهة العسكرية المباشرة الى مسميات وأساليب أخرى ويصبح تهديداً للأمن العالمي والإنساني".
ولم يستبعد بارزاني خلال اللقاء نشوء منظمة "اخطر" من تنظيم داعش.