مجلس عنة يؤكد احتجاز (داعش) خمسة آلاف عائلة بالقضاء كدروع بشرية

المدى برس/ الأنبار
أكد مجلس قضاء عنة، اليوم الأحد، أن تنظيم (داعش) يحتجز 5000 عائلة في القضاء، غرب الأنبار،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ ثلاث سنوات، كدروع بشرية، وفي حين عزا تأخر تحريره لكثرة العبوات الناسفة والألغام التي خلفها التنظيم، رجح تحريره خلال الأيام القليلة المقبلة مع الإبقاء على المدنيين في منازلهم من دون الحاجة لإخلائهم خارج مناطقهم بعد تدقيق مستمسكاتهم.
وقال رئيس المجلس، عبد الكريم محمود، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المعلومات الأمنية تؤكد وجود خمسة آلاف عائلة محاصرة من قبل عصابات داعش الإرهابية في قضاء عنة،(220 كم غرب مدينة الرمادي)، منذ أكثر من ثلاث سنوات، لاستعمالها كدروع بشرية"، مشيراً إلى أن "داعش يمنع أهالي أقضية عنة وراوة والقائم، من الخروج منها ويهدد بقتل من يحاول ذلك".
وأضاف محمود، أن "كثرة العبوات الناسفة والألغام الأرضية، التي خلقها داعش، تعرقل تطهير قضاء عنة"، متوقعاً أن "تتمكن القوات الأمنية خلال الأيام القليلة المقبلة من تحرير القضاء بالكامل".
وأكد رئيس مجلس قضاء عنة، على ضرورة "حماية المدنيين خلال عمليات التحرير"، مبيناً أن "القوات الأمنية والحكومة المحلية في الأنبار وضعوا خطة تتضمن الإبقاء على المدنيين في منازلهم خلال معارك التطهير من دون الحاجة لإخلائهم خارج مناطقهم، بعد تدقيق مستمسكاتهم الثبوتية".
يذكر أن عنة من الأقضية المحاذية لنهر الفرات، ويحتلها تنظيم (داعش)، منذ مطلع سنة 2014 الماضية.