بارزاني يرجح وقوف إيران وراء تفجيري كويسنجق

شفق نيوز/ رجح رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، يوم الخميس، ان تكون ايران وراء التفجيرين الذين استهدفا مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني-ايران في وقت سابق، وفيما طالب بمغادرة حزب العمال الكوردستاني لسنجار، اشار الى ان حدود الاقليم مع المناطق التي يسيطر عليها الحزب في سوريا ليست مفتوحة لمرور الاسلحة.
وجاءت تصريحات بارزاني خلال لقاء مع القسم الفارسي لمحطة BBC البريطانية، وقال فيها ان التفجيرين الذين استهدفا مقر الحزب الكوردي المعارض لايران كانا استهدافا لأمن اقليم كوردستان، لافتا الى ان هناك شكوكا كبيرة بضلوع ايران فيهما، حسب تعبيره.
يذكر ان انفجارين استهدفا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني في كانون الاول من العام الماضي في مدينة كويسنجق.
ووقع الانفجاران بعد انتهاء مراسيم الاحتفال بعيد (يلدا) الكوردي التاريخي وذكرى ميلاد القيادي الكوردي الايراني عبد الرحمن قاسملو والذي اغتيل في العاصمة النمساوية فينا عام 1989.
وبشأن مشكلة تواجد عناصر العمال الكوردستاني في مدينة سنجار بمحافظة نينوى، نوه بارزاني الى ان قوات الپيشمرگة دخلت مدينة كوباني حين احتاج الكورد اليها هناك لكنها انسحبت بعد اتمام مهمتها ودحر "داعش" وبعد طلب من مسؤولي الادارة الذاتية فيها، مبينا ان هذا ما ننتظره من حزب العمال الكوردستاني.
كما لفت بارزاني الى ان تواجد مقاتلين من حزب العمال الكوردستاني في سنجار يزيد من تعقيد الوضع وحساسيته ويعرقل استقرار المنطقة، مستدركا انه لم يشهد اي خطوة عملية من جهة العمال الكوردستاني توحي بنيتهم مغادرة المنطقة.
وبشأن تفعيل برلمان كوردستان قال بارزاني ان الأولوية عند تعطيل البرلمان كانت للحرب على تنظيم "داعش" الارهابي الذي كان على بعد 35 كيلو مترا من اربيل، مستدركا ان الاولويات تغيرت الآن ومن المهم أن تتم اعادة تنظيم البرلمان وتفعيل نشاطه.
وبشأن بقاء قوات الپيشمرگة في المناطق التي حررتها من سيطرة تنظيم "داعش" الارهابي خلال عملية تحرير الموصل شدد بارزاني على بقاء الپيشمرگة في المناطق التي حررتها ولكن بالاتفاق مع بغداد، لافتا الى انه بعد 25 عاما سمح الاقليم للقوات العراقية بالهجوم من اراضيه وكان التنسيق بين الجانبين جيدا "وهو امر لم يكن يتوقعه احد" حسب قوله.
واشار بارزاني الى ان للاقليم دور في التقارب بين تركيا والحكومة العراقية بعد الازمة الدبلوماسية بين الطرفين، لافتا الى ان تركيا تتفهم استياء الجانب العراقي ولم تحدد انقرة موعدا لانسحاب قواتها لكنها تتباحثت مع بغداد بهذا الشأن.