- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 02 آذار/مارس 2017 10:30

أفادت الأرقام التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بمقتلِ ما مجموعه 392 عراقياً وإصابة 613 آخرين، جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر شباط 2017*.
وبلغ عدد القتلى المدنيين في شهر شباط 385 شخصاً (ليس من بينهم أفراد من الشرطة)، فيما بلغ عدد الجرحى المدنيين 609 شخصاً (ليس من بينهم أفراد من الشرطة).
ووفقاً للأرقام الواردة، كانت محافظة نينوى هي الأكثر تضرراً، حيث بلغ مجموع الضحايا المدنيين 451 شخصاً (201 قتيلاً 250 جريحاً)، تلتها بغداد التي سقط فيها 120 قتيلاً و 300 جريحاً، ثم صلاح الدين التي لقي فيها 9 اشخاص مصرعهم وأصيب 13 آخرين.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار، بلغت جملة الضحايا المدنيين 86 شخصاً (42 قتيلاً 44 جريحاً). وقد تم تحديث هذه إحصائية الأنبار لتشمل الضحايا الذين سقطوا حتى تاريخ 28 شباط داخل.
وعبر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش عن امتعاضه لاستمرار الخسائر في الارواح في صفوف المدنيين واستنكر استهداف تنظيم داعش المتعمد للمدنيين واثنى على قوات الامن العراقية على المهنية التي ابدتها في مطاردة الارهابيين في الوقت الذي تسعى فيه الى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين.
وأضاف السيد كوبيش قائلاً "في الوقت الذي صعدت فيه قوات الامن عملياتها العسكرية لتحرير المناطق المتبقية من محافظة الموصل من قبضة داعش، استهدف الارهابيون مرة ثانية المدنيين بتفجيرات جبانة من اجل تقليل الضغط على جبهات القتال. بيد ان محاولات داعش المشؤومة فشلت في إضعاف عزيمة شعب العراق وحكومته لتطهير البلاد من آفة الارهاب الى الابد".
وأضاف السيد كوبيش "تحرز قوات الامن تقدما مضطردا في الموصل على الرغم من الاستفزازات المتواصلة من قبل الارهابيين وتتبع هذه القوات مفهوما معدا مسبقا للعمليات التي تكون من اولوياتها الحفاظ على حياة العراقيين وتقليل الخسائر في صفوف المدنيين. ولا يسعنا الا ان نثني على الحكومة العراقية وقوات الامن على هذه الاجراءات ونواصل الدعوة الى بذل قصارى الجهود لضمان ابعاد المدنيين من طريق الاذى".
* توضيح: بشكلٍ عام، واجهت البعثة عراقيل في التحقق، على نحوٍ فعال، من أعداد الضحايا في مناطق الصراع. وتم الحصول على أرقام الضحايا في محافظة الأنبار من مديرية صحة الأنبار، وقد جرت الإشارة إليها في تقرير حصيلة الضحايا لشهر شباط. وقد لا تعكس التقارير المتحصل عليها من مديرية صحة الأنبار، بشكل كامل الأعداد الحقيقية للضحايا في تلك المناطق، بسبب تزايد هشاشة الأوضاع الأمنية على أرض الواقع وانقطاع الخدمات. وهناك بعض الحالات التي لم تتمكن فيها البعثة من التحقق إلا بشكل جزئي فقط من حوادث معينة. وتلقت البعثة أيضاً، دون أن تتمكن من التحقق من صحة ذلك، تقارير أفادت بوقوع أعداد كبيرة من الضحايا إلى جانب أعداد غير معروفة من الأشخاص الذين قضوا جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف بعد أن فرّوا من ديارهم، فلقوا حتفهم بسبب تعرضهم لظروف شتى كانعدام الماء والغذاء والأدوية والرعاية الصحية. كما تلقت البعثة، منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الموصل ومناطق أخرى في نينوى، تقارير عديدة تتعلق بحوادث تتضمن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، والتي لم يتسن للبعثة التحقق من صحتها في بعض الأوقات. ولهذه الأسباب المذكورة، ينبغي اعتبار الأرقام الواردة هنا بمثابة الحد الأدنى المطلق.