- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الإثنين, 01 أيار 2017 10:48
السومرية نيوز
بعد سنوات طويلة في العمل وتعبيراً عن حبهم لانتمائهم لطبقة العمال، تظاهر المئات من الرجال والنساء وسط بغداد رافعين الأعلام العراقية، وبالرغم من أن التقدم بالعمر وضعف الأحوال المعيشية يمس حياة الكثير منهم، إلا أن تمسكهم بشعارات الحزب الشيوعي ربما يساعدهم على تحقيق أحلامهم في الوصول الى مستوى معيشي جيد.
انطلاق مسيرة للعمال في بغداد وسط دعوات بتحسين واقعهم المعيشي
واللافت للنظر هو مشاركة رجل مسن وزوجته المسنة في التظاهرة، كون الزوج يعمل حداداً والمرأة عاملة في البلدية، وما يمز حالتهما أنهما فقدا أبنائهما الثلاثة في انفجار الكرادة الذي استهدف مجمع الليث التجاري في رمضان الماضي، حيث يؤكد الرجل بعد أن اشتعل رأسه شيباً أنه في حالة معيشية صعبة ويأمل بتحسن رواتب التقاعد لتعينهما في كبرهما.
ويقول الرجل، أنه "سبق وأن سجن خمسة أعوام في نكرة السلمان كونه من الحزب الشيوعي".
وفي خضم التظاهرة والهتافات وصخب المسير، طبع الرجل المسن قبلة حميمة على خد زوجته التي أعياها الحزن على أولادها وأتعبتها مشقة الحياة، في محاولة لتخفيف ألم فراق أبنائها.
يذكر أن الأول من شهر أيار من كل عام يمثل مناسبة عيد العمال في جميع أنحاء العالم، وهو إحياء لذكرى مذبحة "هاي ماركة" التي وقعت بولاية شيكاغو الأميركية في العام 1886، عندما أطلق أفراد من الشرطة النار على عمال أضربوا عن العمل مطالبين بتقليل ساعات عملهم بحيث لا تزيد عن ثماني ساعات في اليوم، وأدى الحادث إلى مصرع عشرات العمال.