النجيفي يبدي ملاحظة حول غلق المنافذ بوجه الإرهابيين في الموصل

السومرية نيوز/ بغداد
اكد نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، الثلاثاء، ان وقوع خسائر بين صفوف المدنيين في الموصل يعود الى استخدام الاجهزة الامنية القوة النارية "بشكل مفرط"، فيما ابدى ملاحظة حول غلق جميع المنافذ بوجه الإرهابيين.
وقال مكتب النجيفي في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان "نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي استقبل اليوم، سفيــر استراليا في العراق كرستوفر لانك مان"، مبينا انه "تم بحث معركة تحرير الموصل، والجهود الاسترالية في دعم العراق، والملف السياسي، والانتخابات العراقية، والوضع في كركوك واقليم كردستان، والعراق ما بعد داعش، ووثيقة التسوية الوطنية".
واكد النجيفي خلال البيان "على ثوابت مواقفه المبدئية"، مشيرا الى "الجهود البطولية للقوات المسلحة العراقية في تحرير الموصل برغم وجود استخدام مفرط للقوة النارية من قبل بعض هذه الأجهزة، ما أدى إلى خسائر في صفوف المدنيين الأبرياء الذين سبق وأن طلب منهم البقاء في بيوتهم".
أبدى النجيفي "ملاحظة حول غلق جميع المنافذ بوجه الإرهابيين ما دفعهم إلى اليأس واستخدام المدنيين كغطاء لهم والتعامل معهم بقسوة غير مسبوقة"، لافتا الى انه "كان من الممكن اصطياد الإرهابيين عبر منفذ مسيطر عليه والقضاء عليهم في مناطق مكشوفة دون تحميل المدنيين ويلات القتال بين البيوت".
ودعا النجيفي استراليا إلى "تقديم المزيد من الدعم إلى العراق لمواجهة ظروف الحرب وما خلفه تنظيم داعش المجرم"، لافتا إلى أن "جهود إعادة الحياة للساحل الأيسر من الموصل تعاني من معوقات منها عدم قدرة الحكومة المحلية على التعامل مع مهمة كبيرة، فضلا عن نقص في الامكانيات، لذلك فالأمر يحتاج إلى وقت وداعمين من المجتمع الدولي فامكانية الحكومة ما زالت دون الاحتياجات المطلوبة".
وتابع النجيفي "انني مع احترام موعد الانتخابات التشريعية في وقتها المحدد ودمج انتخابات مجالس المحافظات معها"، مشددا ان "مرحلة ما بعد داعش تتطلب أولا ظهور الحلول السياسية الغائبة، وبناء اجراءات الثقة، بشكل يحقق التماثل والتساوي ومبدأ المواطنة".
من جانبه اكد السفير الاسترالي أن "استراليا تقدم الدعم الجوي للعراق في محاربة الإرهاب، وتعمل على تدريب الشرطة"، لافتا الى انه "تم تخصيص مبلغ 110 مليون دولار تصرف على ثلاثة سنوات لدعم جهود اعمار ما دمر من قبل داعش".
يذكر ان القوات الامنية تواصل عمليات تحرير ما تبقى من المناطق الخاضعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" في مدينة الموصل، حيث حققت تقدما ملحوظا وكبدت التنظيم خسائر فادحة بالارواح والمعدات.