أحد الناشطين السبعة يروي القصة "الكاملة" لاختطافهم

بغداد/ الغد برس
يروي أحد الناشطين المختطفين السبعة، تفاصيل عملية اختطافهم التي حصلت الاثنين الماضي، في منطقة البتاويين وسط بغداد.
ويقول الناشط المختطف حيدر ناشي لـ"الغد برس"، "هجم مجموعة مسلحة على مقر سكننا واقتحموه، وكان بعضهم ملثمين وآخرون وجوههم واضحة"، مضيفا "تم الاعتداء علينا، واغمضوا عيوننا وأقتادونا بسيارات رباعية الدفع الى جهة مجهولة".
ويتابع "استمر الاعتداء علينا في السيارة واثناء اصطحابنا الى الجهة المجهولة".
ويشير ناشي، بالقول، "بدأ التحقيق حول ميولنا واتجاهاتنا السياسية ورؤيتنا للواقع السياسي، وأثناء التحقيق تم الاعتداء علينا بشكل مكثف، وبعدها حجزونا في مكان ضيق جدا ومزر لا يكفي سوى لشخصين، واستمروا بالاعتداءات اللفظية والضرب"، منبها "الحصة الاكبر كانت من نصيبي بسبب كتاباتي المنشورة".
ويمضي الناشط الشاب، قائلا "بعد ذلك، ولا نعرف السبب حينها، اقتادونا واحدا تلو الآخر الى التحقيق، لكن بأسلوب مغاير عن الاسلوب الأول مصحوب بالاعتذار عن ما بدر منهم وقالوا لنا سوف يتم اخلاء سبيلكم"، مبينا بالقول "أوصلونا الى مكان اتضح بعد ذلك انها منطقة التاجي شمالي بغداد".
ويستطرد "كانت رسالتهم (افهم يا مقابل بان هذه توجهاتك وكتابتك سببا لما حصل لك)"، مؤكدا "جميعنا صمد امام اساليبهم والقوة التي يمتلكوها ولم نتزحزح ولم نعط باي شخص من المجموعة، وكان الجميع ثابتا ورأينا كان موحدا".
ويشير ناشي، الى ان "مجموعتهم التي اختطفت لا يوجد فيها من لديه توجه باتجاه الانقلابات والتآمر على البلد ومؤسساته الرسمية".
وختم حديثه مع "الغد برس"، "لم نتمكن من معرفة الجهة التي اختطفتنا، ولم نميز الأسماء او التوجهات لانهم بصراحة كانوا حريصين على ان لا يبينوا ذلك".
وكانت مجموعة مسلحة قد أقدمت، فجر الاثنين الماضي، على اختطاف سبعة ناشطين في التظاهرات، من مقر سكنهم في منطقة البتاويين وسط بغداد.
وتم تحريرهم، مساء الثلاثاء، بعد أن احتجاجات واسعة، اجبرت الجهات المختطفة على اخلاء سبيلهم او السماح بتحريرهم من قبل القوات الامنية.