- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الثلاثاء, 06 حزيران/يونيو 2017 06:06
رووداو - اربيل
قال أمين عام منظمة بدر، والقيادي في الحشد الشعبي، هادي العامري، يوم أمس في حوار تلفزيوني مع قناة "دجلة العراقية"، إن القوات الأمنية والحشد لا يعملان سوية حاليا، لكنهما ينسقان العمليات"، وأن "الأمريكان سعوا إلى خلق أزمات بين القوات الأمنية والحشد الشعبي، ولم يستطيعوا"، لافتاً إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي رفض مشاركة الحشد الشعبي في معارك مركز الموصل بسبب رفض تركي، وأن ذلك تسبب في تأخر تحقيق النصر، إضافة إلى تقديم العراق خسائر كثيرة.
وعن رفض مشاركة قوات البيشمركة في القتال إلى جانب الحشد الشعبي، قال العامري إنه هو من عرض على قوات البيشمركة القتال إلى جانب الحشد الشعبي لاستعادة قرى ومناطق غرب الموصل، "لكنهم قالوا: نحن نقاتل فقط مع الجيش العراقي".
وأشار العامري، إلى أن "قوات الحشد الشعبي لا يأخذ تعليماته من أحد غير عراقي، وإذا تدخلت قوات التحالف بقيادة الأمريكان سنقول لهم: تأدبوا"، لافتا إلى أن "الحشد الشعبي لم يتلق من الأمريكان ولو حتى إطلاقة واحدة".
وعن مشاركة الحشد في العملية السياسية، قال إن جميع الأحزاب لديها فصائل حشد شعبي وكلها مشاركة بالعملية السياسية ومنها حزب الدعوة والصدريون والمجلس الأعلى وبدر وعصائب أهل الحق وأسامة النجيفي وسليم الجبوري وغيرهم.
وألمح إلى إمكانية أن تدخل فصائل من الحشد ومنهم بدر وحزب الله وعصائب أهل الحق في قائمة انتخابية واحدة، ولكن لم يتم الاتفاق حتى الآن على اسم معين للقائمة.
ولدى سؤاله عن موقف كتلة بدر النيابية من البقاء أو مغادرة دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، قال العامري: "لا يوجد لحد الآن قرار في بدر بالبقاء أو المغادرة من الائتلاف".
وقال العامري في حوار إن "الأمريكيين والسنة لم يعارضا أن أتولى رئاسة الوزراء كما أشيع عن وجود فيتو ضدي"، مضيفا أن "بعض الأطراف الداخلية وليست من السنة هي التي عارضت".
وتابع بأنه "عرض علي منصب وزير الداخلية فرفضت لأني لم أكن راغبا بتوليه"، لافتا إلى أن "البعض توسل بي من أجل تولي المنصب بعد استقالة الغبان لكني رفضت أيضا".
وعن التفجيرات الأخيرة التي حدثت في بغداد، قال العامري إن "عمليات بغداد، رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحمل ذلك بشكل مباشر، ووزارتا الداخلية والدفاع لا يتحملان المسؤولية، لأنه ليس لديهما صلاحيات".
ودعا العامري البرلمان العراقي إلى الابتعاد عن محاسبة وزيري الدفاع والداخلية عن التفجيرات والتقصير الأمني، وإنما محاسبة عمليات بغداد ورئيس الوزراء حيدر العبادي.