بابليون تحذر من عقد "المؤتمرات" دون موافقة الحكومة: يحاولون ركوب موجة التضحيات

بغداد/ الغد برس
حذرت حركة بابليون المسيحية، اليوم السبت، من ركوب موجة التضحيات لأهداف انتخابية، داعية إلى عدم عقد المؤتمرات والملتقيات دون موافقة الحكومة.
وذكر بيان للأمانة العامة للحركة تلقت "الغد برس" نسخة منه، إن "مرحلة ما بعد داعش تعد المرحلة الأهم وهي بحاجة الى دعم دولي لإعمار المناطق المحررة على ان يكون ذلك عبر بغداد"، مضيفا "بعد ان تحررت مناطقنا يجب ان تكرس كل الجهود لوضع الخطط والاليات لمرحلة البناء وإعادة اعمار ما دمرته داعش".
وأوضح، إن "الوضع الاقتصادي الراهن والازمة المالية التي تعصف بالبلاد تجعل من الصعب اعادة اعمار المناطق المحررة بجهود الحكومة الذاتية، دون ان يكون للمجتمع الدولي المشاركة الفاعلة بهذا الشأن".
واستطرد، إن "الأمانة أكدت انها في الوقت الذي ترحب بكل الجهود الدولية الرامية للمساهمة في إعمار المناطق المحررة فإنها تدعو الى توخي الحيطة والحذر من الاندفاع بعقد المؤتمرات والملتقيات ودعوة شخصيات عراقية للحضور والمشاركة دون موافقة الحكومة العراقية"، مشددة "على ضرورة ان تمر كل الجهود الدولية عبر بوابة الحكومة الاتحادية".
وحذرت الأمانة العامة لبابليون، بحسب البيان، من "تعالي الصيحات والمزايدات في خضم التضحيات والانتصارات والتي تحاول ركوب موجة تضحيات الأبطال في حركة بابليون"، موضحة ان "بعض السياسيين الذين لم يكن لهم دور او حضور في المعركة مع داعش وتركوا البلاد اخذوا الان يشاركون بمؤتمرات تعقد خارج البلاد تحت ذريعة الزعم بتمثيل المسيحيين لأهداف انتخابية رغم انهم لم يقفوا يوماً معهم في محنتهم، هؤلاء عندما يخسرون الانتخابات سيتركون البلاد ويعودون الى عوائلهم في الخارج لذلك لا يحق لهم التحدث باسم المكون او تمثيل المسيحيين في هذه المنابر".
واشار الى، إن "بابليون ستسهم في حركة البناء والإعمار لمناطق سهل نينوى كما شاركت في الدفاع عنها ضد عصابات داعش، ولن تسمح بدخول اي منظمة او تشارك في اي مؤتمر تحت اي عنوان دون موافقة الحكومة الاتحادية".
ودعت الحركة، "الجميع الى التعاون والتفاهم والتنسيق من اجل البلاد والابتعاد عن كل ما يعيق الإعمار والبناء"، منبهة "بالجميع بضرورة المحافظة على وحدة الصف ووحدة الكلمة من اجل عراق امن مستقر".