- التفاصيل
-
نشر بتاريخ السبت, 01 تموز/يوليو 2017 16:30
بغداد/ الغد برس
اوضحت وزارة الكهرباء، اليوم السبت، موقفها من تظاهرات النجف، التي انطلقت ليلة امس الجمعة، للمطالبة بتحسين الكهرباء، بعد انقطاعها في مناطق المحافظة، مؤكدة اتخاذها اجراءات لزيادة ساعات التجهيز بعد فك الاختناقات في بعض المناطق.
وقالت الوزارة في بيان تلقت "الغد برس"، نسخة منه، ان "الأحداث التي حصلت في مدينة النجف مساء اول امس الخميس، قرب مركز صيانة الصدر التابع لقطاع صيانة النجف الجنوبي، الذي تشمل رقعة مسؤوليته مناطق الجديدات وحي الشرطة".
واضافت ان "المنطقتين مجاورتان للمدينة القديمة، ومكتظتان بالسكان، وقد تم شمولهما بالقطع المبرمج منذ اكثر من عام ونصف، وبمعدل ساعتين تجهيز مقابل ساعتين قطع في اسوء الاحتمالات، فضلا عن منحهم تجهيز مطلق بالطاقة الكهربائية في فترات المساء".
واوضحت ان "ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال خلال الأيام الماضية، سبب استمراراً في القطع المبرمج لهاتين المنطقتين أسوة بالمناطق الاخرى، مادفع عدد من أبناء المناطق الى الذهاب لمركز الصيانة الساعة العاشرة مساءً، وتقديم شكواهم سلمياً الى مسؤول القطاع".
واشارت الى ان "الشكوى تلخصت بالمطالبة بزيادة ساعات التجهيز، حيث وعدهم مسؤول القطاع بأن يتم نقل شكواهم الى المعنيين في الوزارة"، لافتة الى ان "الجميع انسحب من مركز الصيانة، ولم يعترض على الإجراء، كما لم يبدر منهم اي تصرف يسيء الى منتسبي المركز اوالقطاع او موجوداتها".
وبينت الوزارة انها "عالجت الحالة يوم امس الجمعة، من خلال تقليل الأحمال وفك الاختناقات، ما انعكس إيجاباً على زيادة ساعات التجهيز".
واكدت ان "ماحصل من احداث بعد شكوى ابناء المناطق التي قدموها الى مسؤول القطاع، فهو لايعني الكهرباء او خدماتها، بل كان يخص امور اخرى".
وذكرت وزارة الكهرباء "نأسف ان تكون خدماتنا شماعة للمسؤولين المحليين، يعلقون عليها القصور بالخدمات المقدمة لمواطنيهم".
وشهدت النجف، ليلة امس الجمعة، تظاهرات لعدد من ابناء مناطقها، طالبوا فيها بزيادة ساعات تجهيز الكهرباء، حيث قاموا بقطع الطريق واشعال النار فيه، واسفرت الاحتجاجات الى مقتل احد الشباب المتظاهرين، بعد اصابته بطلق ناري، وعلى إثر ذلك فقد اوعز وزير الداخلية قاسم الاعرجي الى فتح تحقيق بالموضوع لمعرفة ملابسات الحادثة.