- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأحد, 09 تموز/يوليو 2017 10:06
بغداد / المدى
تتصاعد حدة التوتر شيئا فشيئا بين رئيس الوزراء حيدر العبادي وقيادات في الحشد الشعبي. وتؤكد مصادر من التحالف الوطني ان الخلاف بين الطرفين عميق ومعقد وأخذ طابع التحدي.
ويتهم قادة الحشد رئيس الوزراء بمحاولة تحجيم هذا التشكيل رغم إقرار قانونه في البرلمان، ويتحدثون عن رفض العبادي إشراكهم في رسم هيكلية الحشد، ومحاولته فرض شخصيات من الدفاع والداخلية لقيادة الحشد. وتوقعت المصادر ان يلجأ رئيس الوزراء الى إحراج قادة الحشد عبر تقديم أول تعديل على قانون هيئة الحشد أمام البرلمان اعتمادا على تأييد أطراف سُنّية.
وكان العبادي قد فتح النار على قادة الحشد، قبل زيارته الى السعودية، واتهمهم بالتلكؤ في تحرير مدينة تلعفر رغم صدور الأوامر. وردّ زعيم منظمة بدر هادي العامري بانتقادات لاذعة لرئيس الوزراء وحمّله مسؤولية تأخر العلميات العسكرية. كما وجه أبو مهدي المهندس اتهامات مبطّنة للعبادي، متحدياً محاولات حلّ الحشد ،وقد أشار الى وقوف أطراف إقليمية ودولية وراءها.
وقال رئيس الوزراء، خلال مؤتمره الصحفي الاخير، إن الحديث عن حل الحشد هو عمل مخابرات دولية.