- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الإثنين, 10 تموز/يوليو 2017 14:42
الموصل (رويترز) -
يتأهب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لإعلان النصر على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل يوم الاثنين إذ لم يتبق سوى بضع عشرات من المتشددين يقاومون في المدينة التي أعلن منها زعيمهم قبل ثلاث سنوات قيام "دولة الخلافة".
وترددت أصداء النيران والانفجارات فيما قصف التحالف بقيادة الولايات المتحدة المواقع القليلة المتبقية للدولة الإسلامية.
وقال ضابط في الجيش العراقي يدعى فراس عبد القاسم إن العراق لن يعلن النصر إلى أن يتم تأمين المنطقة بالكامل مضيفا أن المتشددين ما زالوا يسيطرون على رقعة صغيرة.
وعقد العبادي سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين عسكريين وسياسيين في الموصل وسط جو احتفالي يناقض الرعب الذي انتشر سريعا عندما سيطر بضع مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على المدينة وانهار الجيش العراقي في يوليو تموز عام 2014.
وصدم أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم قوى الشرق الأوسط والقوى الغربية بعد ذلك بفترة وجيزة بظهوره على مئذنة جامع النوري الكبير بالموصل في وضح النهار ليعلن قيام دولة الخلافة وينصب نفسه خليفة على المسلمين.
وأعقبت ذلك حقبة من الترويع استعدت في نهاية المطاف حتى القلة من المسلمين السنة الذين دعموا التنظيم مما أعطى ميزة لقوات الأمن.
وفر البغدادي من المدينة ولا يعرف مكانه. وذكرت تقارير أنه قتل لكن المسؤولين العراقيين والغربيين لم يتمكنوا من تأكيد ذلك.
وحتى لو كان البغدادي قتل أو أسر فإن ذلك لن يوقف تنظيم الدولة الإسلامية المتوقع الآن أن يتجه إلى الصحراء أو المناطق الجبلية في العراق ليشن تمردا من هناك كما فعل تنظيم القاعدة بعد سقوط حكم صدام حسين عام 2003.
* أزمة إنسانية
دمر القتال أجزاء كثيرة من الموصل وسوت الضربات الجوية صفوفا من المنازل بالأرض كما تضررت منازل حجرية قديمة بالانفجارات.
وأزهقت أرواح الآلاف. وتقول الأمم المتحدة إن 920 ألف مدني فروا من منازلهم منذ بدء العملية العسكرية في أكتوبر تشرين الأول. وما زال ما يقرب من 700 ألف شخص مشردين.
وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالعراق "من المريح معرفة أن الحملة العسكرية في الموصل تنتهي. قد يكون القتال انتهى لكن الأزمة الإنسانية لم تنته.
"فقد الكثيرون ممن فروا كل شيء. إنهم بحاجة للمأوى والغذاء والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي ومعدات الطوارئ. مستويات الصدمة التي نشهدها من بين الأعلى على الإطلاق. إن ما عاناه الناس لا يمكن تصوره".
وسيكون النصر في الموصل علامة على تحسن كبير للقوات العراقية التي انهارت أمام الهجوم الخاطف للدولة الإسلامية على شمال العراق عام 2014.
وبعد انتهاء الاحتفالات سيواجه الزعماء العراقيون مهمة جسيمة تتمثل في التعامل مع التوترات الطائفية بالموصل وغيرها والتي أفسحت المجال أمام الدولة الإسلامية لكسب التأييد كما تنذر بتحديات أمنية جديدة.
وقالت ليز جراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالعراق "من المريح معرفة أن الحملة العسكرية في الموصل تنتهي. قد يكون القتال انتهى لكن الأزمة الإنسانية لم تنته.
"فقد الكثيرون ممن فروا كل شيء. إنهم بحاجة للمأوى والغذاء والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي ومعدات الطوارئ. مستويات الصدمة التي نشهدها من بين الأعلى على الإطلاق. إن ما عاناه الناس لا يمكن تصوره".
وسيكون النصر في الموصل علامة على تحسن كبير للقوات العراقية التي انهارت أمام الهجوم الخاطف للدولة الإسلامية على شمال العراق عام 2014.
وبعد انتهاء الاحتفالات سيواجه الزعماء العراقيون مهمة جسيمة تتمثل في التعامل مع التوترات الطائفية بالموصل وغيرها والتي أفسحت المجال أمام الدولة الإسلامية لكسب التأييد كما تنذر بتحديات أمنية جديدة