- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 13 تموز/يوليو 2017 09:48
السومرية نيوز/ بغداد
اعلن النائب محمود المشهداني، الخميس، عن اهداف مؤتمر بغداد للحوار الوطني المنعقد حاليا، وفيما بين ان شهداء الموصل مسحوا عار "الهزائم السياسية" التي ولدتها الاحزاب الطائفية، اكد رفضه للتدخل الخارجي.
وقال المشهداني في كلمته خلال مؤتمر بغداد للحوار الوطني وحضرته السومرية نيوز، ان "النصر العسكري تحقق وهذا دافع لتحقيق نصر السياسي"، مبينا ان "مؤتمرنا يقوم على دعامتين تلاول الانتقال من دولة المكونات الى المواطنة، وثانيا هو تحقيق التسوية السياسية".
واضاف ان "اهداف هذا المؤتمر هو وحدة العراق، ونبذ العنف والارهاب بمختلف اشكالهما وعزم تغطيتهما سياسيا واجتماعيا ودينيا، ورفض التدخل الخارجي، وان التسويات الوطنية التاريخية خيار ممكن على اساسها تحل كل الخلافات، اضافة الى التنازل واللجوء الى المصالح المشتركة، والتأكيد على التعايش وتجريم الطائفية"، مشيرا الى ان "الشهداء مسحوا عار الهزائم السياسية التي ولدتها الاحزاب الطائفية المقيتة".
وتابع المشهداني ان "السبب الرئيس لغزو العراق من قبل الامريكان هو لتقسيمه وتفتيت نسيجه"، رفضا "التدخل الاجنبي بمختلف مصادره".
وشدد المشهداني على ضرورة "ان نعي الدرس جيدا، واعتبار المحاصصة والفساد والارهاب والتبعية للغير اسس هادمة للحكم"، لافتا الى ان "الارهاب صاغته مرجعيات كافرة، والعراق اول من كسره بالتضحيات".
واكد ان "العراق بلد الجميع حتى المعارضة الوطنية، لكن هذا لايعني التآمر على البلد"، داعيا الى "اجراء انتخابات حرة ونزيهة".
من جانبه، اكد النائب كامل الدليمي خلال المؤتمر ان "مؤتمرنا هذا يدعو الى ادامة النصر من خلال مساعدة النازحين وتأمين عيش كريم لهم"، لافتا الى "اننا سنكون في خندق السياسة كالمقاتلين في المعركة".
واعتبر ان "هذا المؤتمر هو رسالة لكل الثكالى والضعفاء، ودعوة لترميم البيت العراقي والانفتاح على بعضنا والجلوس على طاولة واحدة".
وكشف رئيس مجلس النواب الأسبق محمود المشهداني، امس الأربعاء، أن المشروع الذي يعتزم طرحه خلال مؤتمر بغداد سيفتح الطريق أمام جهات "معارضة" للعملية السياسية قال إن من بينها "جيش الطريقة النقشبندية"، مشيرا إلى وجود مؤسسة تتعامل مع تلك الجهات.