- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأربعاء, 19 تموز/يوليو 2017 06:05
رووداو - اربيل
اكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الثلاثاء، على ضرورة التصدي لكل المحاولات الرامية لتقسيم العراق والتي تعمل على إضعافه، مشيرا الى ان هناك تحديات أمنية لابد أن يواجهها أبناء العراق في المرحلة القادمة.
وقال المالكي في بيان إطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، عقب استقباله أمير قبيلة بني أسد الشيخ سالم ثعبان سالم الخيون ووجهاء القبيلة بحضور عضو مجلس النواب احمد الاسدي، ان "العراق نجح في إسقاط المخططات الشريرة التي انطلقت منذ عام ٢٠١٢ وانتهت بدخول داعش واحتلال الموصل، اذ انبرى الجميع للدفاع عن البلاد وإفشال نوايا الأشرار الساعية الى إسقاط العملية السياسية وإنهاء التجربة الديمقراطية"، مؤكدا على "ضرورة التصدي لكل المحاولات الرامية لتقسيم العراق والتي تعمل على اضعافه ".
واوضح ان "مؤامرة داعش لم يكن لها إن تكون لولا تأمر بعض السياسيين المرتبطين بأجندات خارجية وتسببوا بمجازر سبايكر والازيدين والتركمان والشبك"، مطالبا بـ"إعادة تفعيل قرارات القضاء وملاحقة كل من تسبب بهذه الجرائم".
واشار المالكي الى أن "هناك تحديات أمنية لابد أن يواجهها أبناء العراق في المرحلة القادمة، وتتمثل بضرورة وقوف الجميع موحدين لمواجهتها، داعيا "أبناء العشائر الى مواصلة دعمهم لاجهزة الدولة بهدف الحفاظ على امن واستقرار البلاد".
ودعا الى "المشاركة الواسعة في الانتخابات، والتأكيد على المبادئ الوطنية ووحدة العراق وحكومة أغلبية ولا محاصصة طائفية".
واشاد المالكي بـ"مواقف العشائر العراقية الأصيلة وتلبيتهم لنداء المرجعية الدينية العليا ونداء الوطن في الدفاع عنه ضد قوى الإرهاب والتكفير"، مثمنا "دور الحشد الشعبي المجاهد الذي حفظ وحدة العراق ورفع رؤوس العراقيين عاليا وافشل المخططات والمؤامرات التي سعى إلى تنفيذها الأعداء"