نادية مراد تبرر زيارتها لإسرائيل؟؟

وكالات
بررت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، المواطنة العراقية الإيزيدية، نادية مُراد، زيارتها الأخيرة لإسرائيل.
وقالت مراد في بيان لها "بحكم منصبي كسفيرة الامم المتحدة للنوايا الحسنة يتحتم علية الالتزام بالمسؤوليات الواقعة على عاتقي لاداء دوري بما ينسجم مع ميثاق وظيفتي الانسانية في الامم المتحدة، ومن احدى هذه المهام هو من واجبي ان ازور عدد من الدول المعترف بها بموجب ميثاق الامم المتحدة الخاص بعضوية الدول، وخاصة زيارة تلك الدول التي تصبح فيها الاطفال والنساء ضحايا للصراعات والحروب".
وأضافت "أنني أقدمت على القيام بهذه الحملة من أجل الاعتراف بالابادة الجماعية وجرائم ضد الانسانية التي ارتكبتها داعش الارهابي ضد جميع مكونات المنطقة، وسبق ان قمت بزيارة اكثر من ٢٧ دولة منها دول اسلامية وعربية كمصر والكويت والتقيت بفضيلة الامام، احمد الطيب شيخ الازهر الشريف، وسبق ان طلبت اللقاء مع القيادات الدينية في السعودية وغيرها من الدول الاسلامية".
وأشارت مراد الى انه "وفي أكثر من مقابلة ولقاء ومؤتمر قلت ان داعش لاتمثل الاسلام بمن فيهم في مجلس الامن الدولي، وزيارتي الى دولة اسرائيل والفلسطينيين جائت بصفتي كسفيرة للامم المتحدة، وخلال هذه الزيارة التقيت بمجموعات نشطة من نساء اليهود والعرب والمسيحيات الى جانب فعاليات ونشاطات اخرى ذات ابعاد انسانية، والزيارة لم تكن تقتصر على اسرائيل والفلسطينين فقط بل كان من المزمع ان ازور مخيمات اللاجئين في الاردن ايضا لكن حدوث خروقات في الوضع الامني هناك حال دون ذلك".
ولفتت ان "الزيارة اقتصرت بالمشاركة في فعاليات مع الاسرائيليين والفلسطينيين معا، ففي يوم الاحد شاركت بفعالية اقامتها نساء من اجل السلام بمشاركة 300 من النساء والفتيات العربيات واليهوديات بالاضافة الى مشاركتي في فعالية مع طلبة المدارس الثانوية العربية اليهودية المختلطة بمدينة القدس يوم الاثنين الماضي".
وتابعت "لدي موقف حيادي من كافة الصراعات الدائرة في منطقة شرق الاوسط وملتزمة برسالتي الانسانية للدفاع عن كافة المضطهدين وفي اي بقعة من العالم كانت، حيث انني لا اقبل لاحد ان يساوم على عملي، فعملي له اطار انساني ورسالة عالمية وسأستمر للدفاع عن حقوق شعبي الايزيدي الذي يعاني من الاضطهاد، الى جانب الدفاع عن كافة الفئات المستضعفة والمهمشة بمن فيهم الدفاع عن النساء المسلمات اللواتي تعانين من الاضطهاد والعنف في مناطق الصراع".
وأعربت ان "يعم السلام والامان في كل مناطق شرق الاوسط، وان يصل الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي الى عملية سلام حقيقية تحفظ وتصون حقوق الشعبين، حيث انني سوف استخدم كل طاقتي من اجل احلال السلام في المنطقة لكي لا يتكرر ما حدث مع شعبي الايزيدي ومجتمعي من إبادة جماعية مع اي شعوب اخرى في المنطقة".