النزاهة النيابية: الدولة لا تملك إرادة لمكافحة الفساد والاستجوابات سياسية

{بغداد:الفرات نيوز} رأى النائب عن لجنة النزاهة اردلان نور الدين ان الدولة ليست لديها إدارة قوية لمكافحة الفساد.
وقال نور الدين لوكالة {الفرات نيوز} اليوم، "هناك تنسيق عال بين لجنتنا وهيئة النزاهة؛ لكن الأرقام التي تم الكشف عنها مخيفة وهناك ارقام اكبر بذلك بكثير"، مشيرا الى" اننا نحقق في قضايا كثيرة وهناك بعض الأمور لم يتم السيطرة عليها ولم يتم محاسبة مسؤوليها لعدم ثبوت الأدلة الكافية".
وأضاف "هذا يدل على ان اغلب الفاسدين يهربون اذ هناك وسائل مساعدة للهرب"، داعيا المنافذ الحدودية الى" التنسيق مع الجهات المختصة لمنع هروب هؤلاء المتهمين بالفساد وسرقة أموال الدولة الى الخارج".
واوضح ان" سياسة الدولة في هذا الامر سياسة خاطئة وليست لديها ارادة قوية لمكافحة الفساد، ويجب ان تكون مكافحة الجريمة قبل حدوثها؛ لكن سياسة البلد لم تناهض عملية مكافحة الفساد فكان من المفروض على الوزراء السابقين والذين تم الكشف عن اسمائهم ان يعرضوا امام القضاء ويحاسبون".
وبين ان" لجنة النزاهة طاقتها لا تفوق الأدلة التي تكشفها وقبل صدور الامر هؤلاء يهربون للخارج؛ لذا يجب ان يكون هناك تنسيق مابين السلطات الثلاث".
وحول استجوابات الوزراء داخل البرلمان قال نور الدين ان" جميع الاستجوابات التي جرت خلال هذه الدورة او اغلبها هي استجوابات سياسية اكثر من انها قانونية والدليل انه لم يحاسب أي وزير امام القضاء الى الان" .
وعن الخلافات حول المادة 37 من قانون انتخابات مجالس المحافظات والخاصة بمحافظة كركوك أوضح النائب الكردي ان" أهالي المحافظة يعتبون علينا كونهم لا يستطيعون التعبير عن آرائهم كبقية المكونات التي تشارك في الانتخابات التي تريد قانونا خاصا لكركوك من أجل عرقلة العملية السياسية والانتخابات المحلية في هذه المحافظة" حسب قوله.
ولفت الى ان "مجموعة من الاجتماعات قمنا بها في بغداد وسنقوم بمثلها في كركوك وسنعمل ليل نهار لإيجاد حل نهائي ونتجنب أي قانون خاص لهذه المحافظة".
وأكد نور الدين قرب "زيارة وفد من إقليم كردستان الى بغداد ويحمل مسألة واحدة وهي اجراء الاستفتاء في الإقليم وكيفية التنسيق مع بغداد في اجراء الانتخابات المقبلة".