- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأحد, 03 أيلول/سبتمبر 2017 06:59
شفق نيوز/
قال مسؤول محلي يوم السبت إن المناطق المتنازع عليها في محافظة ديالي مهيأة لاستفتاء استقلال اقليم كوردستان عن العراق المزمع في 25 من الشهر الجاري.
وأوضح عضو مجلس ديالى عن قائمة التآخي والتعايش الكوردية هوشيار اسماعيل كرم في تصريح خاص لشفق نيوز، إن "المناطق المستقطعة من كوردستان في ديالى مهيأة قانونيا ودستوريا لاجراء استفتاء استقلال كوردستان".
وأضاف أن "جميع المجالس المحلية في ديالى ومحافظات اخرى لا تزال خاضعة لقانون الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر وليست خاضعة لقانون مجالس المحافظات 21 وهو ما منع اجراء الانتخبات فيها منذ 14 عاما".
واكد كرم ان "الكورد في المناطق المستقطعة بديالى يعانون اهمالا مستديما من قبل الحكومة المحلية اداريا وسياسيا"، مشيرا الى "خلو 168 دائرة حكومية امنية وخدمية في ديالى من اي مدير او معاون مدير كوردي".
واعتبر لجوء حكومة الاقليم للاستفتاء "نتاجا لسياسات الاقصاء والتهميش المتعمد للحكومات المركزية المتعاقبة ويئس الاقليم من ترميم ماهدمته الحكومات السابقة حيال المناطق الكوردستانية المستقطعة، ونقض الوعود التي قطعتها مع الاقليم في فيما يخص بتعطيل اقرار قانون النفط والغاز ذات الفائدة الاقتصادية الكبرى لجميع المكونات وتعطيل تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي".
واشار كرم الى "تعطيل الحكومات المتعاقبة استثمار حقول نفط خانه في خانقين التي كانت اكبر واقدم الموارد للبلاد منذ الانتداب البريطاني وتحرير تبعيتها من نفط الشمال الى نفط الوسط لحرمان خانقين من الاستفادة منها رغم وقوعها ضمن خانقين".
وتابع كرم أن "الحكومات المركزية المتعاقبة منعت الكورد من استثمار الموارد الطبيعية في سنجار وخانقين وكركوك باساليب عدائية وكأن الكورد لا ينتمون للعراق".
ولفت عضو مجلس ديالى الى "التضحيات الجسيمة للبيشركة في محاربة داعش الارهابي وعصابات الارهاب والتي خلفت اكثر من 10 الاف شهيد وجريح من عناصر البيشمركة الى جانب محاولات دثر الكورد بديالى والذين يشكلون 21% من سكان المحافظة".
وشبه كرم سياسات الحكومات المركزية المتعاقبة حيال المناطق الكوردستانية المستقطعة في عموم العراق بسياسات نظام صدام والتي حاولت تهميش وابادة الكورد على مدار العقود الماضية.
واختتم كرم "على مدار 14 عاما مضت لم نلق من الحكومة المركزية الا الاهمال والاقصاء المتعمد وتفاقم المشاكل الامنية والخدمية، ونحن ماضون باجراء الاستفتاء في الخامس والعشرين من الشهر الحالي لاستعادة حقوقنا المسلوبة وتعويض شعبنا عن سنوات الحرمات والتهجير القسري التي مارسها النظام السابق على مر العقود المنصرمة".