- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأربعاء, 20 أيلول/سبتمبر 2017 09:42
بغداد/ الغد برس
اتهمت كتلة الاحرار النيابية، ما اسمتها (جزء من مجلس النواب) بعدم امتلاك نية حقيقية لتغيير مفوضية الانتخابات، فيما اشارت الى ان ما حصل في جلسة اليوم يمثل مؤامرة كبيرة لابقاء عمل المفوضية السابقة.
وقال نائب رئيس كتلة الاحرار محمد هوري في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب بمشاركة اعضاء الكتلة وحضرته "الغد برس"، انه "تبين لنا بالدليل القاطع ان جزءا من مجلس النواب الذي طالب بتغيير المفوضية لم يمتلك النية الحقيقية الواضحة بتغيرها وما خرج من لجنة الخبراء هو وضع اكثر من خيار اليوم داخل قبة البرلمان ووضع صندوقين".
واوضح ان "الصندوق الاول للقضاة ونحن كتلة احرار قبلنا بهذا الشيء والثاني لان يكون الاختيار على اسماء التي قدمتها لجنة الخبراء"، مشيرا الى ان "لدينا قناعة كاملة بان الاخوة الذين لم يصوتوا للخيارين نشك بان لديهم مؤامرة كبيرة لاعادة المفوضية الحالية لانه يوم غد ينتهي عمل المفوضية وهذا معناه رجوعها والتمديد لها بما يلغي الاصوات التي نادت بالغاء المفوضية".
واضاف هوري، ان "ما حصل هو خلاف ما يدعوه من ان الديمقراطية تكون بالتصويت والاغلبية داخل البرلمان ونشكك بعملهم وهنالك مؤامرة كبيرة لابقاء عمل المفوضية السابقة وقد تؤجل الخلافات الانتخابات وهو امر نرفضه لانها طامة كبرى ونية مبيتة لتأجيلها واليوم فشلت الاصوات التي تطالب بالاصلاح والتغيير بحسب قولهم لانهم لم يدخلوا الجلسة"، لافتا الى انه "كان من الممكن دخولهم والتصويت للخيار الذي يريدوه بدل المقاطعة".
واكد هوري، انه "نرفض التمديد للمفوضية الحالية وان يعامل البرلمان المفوضية كمعاملة مفوضية حقوق الانسان باحالتهم الى التقاعد وتسليم الادارة للوكلاء لحين الاتفاق على التصويت على بدلاء عنهم".
ورفعت رئاسة مجلس النواب، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، جلسة المجلس إلى الاثنين المقبل وقررت تمديد عمل مفوضية الانتخابات لمدة شهر واحد.
يشار إلى ان جلسة ليوم، شهدت مشادة كلامية بين النائب فائق الشيخ علي ورئاسة المجلس، بعد إدراج فقرة التصويت على تقرير لجنة الخبراء بشأن أسماء مجلس المفوضين، الأمر الذي أدى إلى انسحاب 60 نائبا من الجلسة.
وكانت رئاسة المجلس اعتمدت اليوم، التصويت السري، حول مجلس المفوضين، وطرحت مقترحين، أولهما اعتماد تعيين له أو القبول بالأسماء التي قدمتها لجنة الخبراء.