- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الأربعاء, 04 تشرين1/أكتوير 2017 12:05
ذي قار/ الغد برس
كشف مصدر رفيع في مجلس محافظة ذي قار، الثلاثاء، عن القصة الكاملة لحركة اقالة عدد من المسؤولين بعد استجوابهم في مجلس المحافظة، لافتاً الى ان الانباء التي تحدثت عن استبدال مدير التربية الحالي برزاق كشيش القيادي في حزب الدعوة عار عن الصحة.
واخبر المصدر "الغد برس"، ان "كتلة تيار الحكمة هي من وراء حركة استجواب المحافظ، يحيى الناصري، في مجلس المحافظة بتهم فساد مالي واداري، ومن ثم التصويت على اقالته".
وبين ان "عملية استجواب المحافظ لم تتأكد حتى الان بنسبة 100%"، مؤكداً ان "الفترة المقبلة ستوضح فيما اذا كان هناك استجواب من عدمه للمحافظ يحيى الناصري".
ولم ينف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، "نية كتلة الاحرار استجواب مدير صحة ذي قار، جاسم الخالدي، لهدره المال العام، فضلا عن الفساد الاداري الذي قضى على امال النهوض بالدائرة خلال الفترة المقبلة"، موضحاً ان "موعد الاستجواب بات قريباً".
واشار الى ان "اللجنة الامنية بمجلس ذي قار لديها ملاحظات كثيرة على اداء قائد شرطة المحافظة اللواء، حسن الزيدي، وهي في طور اعداد ملفات استجوابه".
واضاف ان "موعد استضافته بمجلس محافظة ذي قار لن يتم في الفترة الحالية لانتظار توصيات اللجنة التحقيقية المشكلة بالتحقيق في حادثة فدك غرب الناصرية والتي راح ضحيتها 178 بين قتيل وجريح، وقرار وزارة الداخلية بشأنه"، متابعا الى ان "عدم اتخاذ الوزارة قراراً باقالة الزيدي، يعني ان مجلس المحافظة سيتبنى موضوع اقالته خلال فترة وجيزة".
ولفت الى ان "قضية اقالة مدير تربية المحافظة، رياض العمري، واستبداله برزاق كشيش القيادي في حزب الدعوة، ليست على اجندة طاولة مجلس المحافظة".