- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 02 تشرين2/نوفمبر 2017 12:42
السومرية نيوز/ بغداد
وجه نائب رئيس البرلمان آرام الشيخ محمد، الخميس، رسالة الى رئيس الوزراء حيدر العبادي، فيما اكد ان الوضع في طوزخرماتو غير مستقر حتى الان.
وقال شيخ محمد في رسالته الموجهة للعبادي وتلقت السومرية نيوز، نسخة منها "مثلما تعلمون انه بعد أحداث ١٦ تشرين الاول وأنسحاب قوات البيشمركة من المناطق المتنازع عليها ودخول القوات الأتحادية ألى تلك المناطق وخاصة قضاء طوزخورماتو، فأن نسبة كبيرة من المواطنين في طوزخورماتو من الكرد نزحوا بسبب ردود أفعال اللامسؤولة وعمليات الأنتقام من قبل البعض مما تسبب بأضرار في أرواحهم وممتلكاتهم".
واضاف انه "لاشك حدثت حالات مشابهة في مناطق أخرى من عمليات خطف وقتل وللأسف مما ولد حالة من الخوف والذعر في نفوس الذين خرجوا من ديارهم ولم يعودوا إلى مناطقهم"، مشيرا الى ان "هذه الحالات اثرت سلباً على أستقرار الأوضاع لكل المكونات الأصيلة من العرب والتركمان".
واكد شيخ محمد ان "أتصالاتنا المستمرة مع قيادات الحشد الشعبي ومحافظ صلاح الدين والقوات الأمنية في تلك المناطق كانت من أجل عودة الأمن والأستقرار والبحث عن المفقودين جراء الأحداث الأخيرة"، مقدما شكره لـ"المتعاونين معنا في هذه المنحة".
وتابع انه "للأسف الشديد فأن الاوضاع في طوزخورماتو بقيت غير مستقرة حتى الآن، ولاتوجد أية مؤشرات لأعادة الأستقرار والطمأنينة للنازحين للعودة إلى ديارهم وفتح صفحة جديدة بين المكونات الأصيلة الذين عانوا لعقود ومن ويلات ومآسي وهذا يقلقنا"، موضحا ان "هذه المكونات تعايشت مع بعضها في أيام المحن والنزوح كشركاء في الخبز والدار وهم أصحاب تاريخ مشترك كأخوة متحابين".
ودعا شيخ محمد الى "أرسال قوات خاصة من الجيش العراقي لكي يستلموا الملف الأمني وزمام المبادرة وبمساعدة الشرطة المحلية للعمل سوية من أجل عودة الأمن والحياة الطبيعية ألى قضاء طوزخورماتو وعودة النازحين ألى مناطقهم بسلام وأمان"، موضحا "اننا لمسنا تواصلا مستمرا مع قيادات الحشد الشعبي تؤيد مقترحنا الذي طالبنا به أكثر من مرة".
واعتبر ان "بقاء الأوضاع كما هو الآن في طوزخورماتو لاتخدم مصلحة أحد، والمواطنين الكرد في هذا القضاء كأي مواطن في محافظات العراق ينتظرون منكم بصفتكم القائد العام للقوات المسلحة ورئيسا للحكومة الألتفات ألى أوضاعهم الصعبة وأنهاء معاناتهم لكي ننهي مآسيهم والعودة إلى مناطقهم بسلام وأمان وبث روح مبادئ التعايش السلمي من جديد بين كافة المكونات دون أية تفرقة".