اخر الاخبار

علاوي يدعو لكشف "ملابسات مجزرة" الكرادة ويطالب باستبدال القيادات الأمنية "الفاشلة"

المدى برس / بغداد
دعا زعيم ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الاثنين، إلى الكشف عن ملابسة "مجزرة" منطقة الكرادة و"معاقبة المتسببين فيها"، وانتقد عدم "استجابة الحكومة وأجهزتها الأمنية لهذا التحدي الجسيم طبقا لمسؤولياتها والتزاماتها القانونية"، فيما طالب باستبدال القيادات الأمنية "المتلكئة والفاشلة في كشف خيوط الجريمة".
وقال اياد علاوي في بيان تلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "على الحكومة الكشف عن ملابسات مجزرة الكرادة ومعاقبة المتسببين فيها"، منتقدا عدم "استجابة الحكومة وأجهزتها الأمنية لهذا التحدي الجسيم طبقا لمسؤولياتها والتزاماتها القانونية والأخلاقية، وبما يمنع المزيد من التداعيات المحتملة للتعاطي السلبي مع هذا الحدث المريب".
وأضاف علاوي، أن "الاستجابة لم تأت على الرغم من بشاعة المجزرة، التي أوقعت المئات من الضحايا بين شهيد وجريح ومفقود، إضافة إلى الأضرار المادية الجسيمة، ومعاناة اسر الضحايا التي تكابد منذ أيام، بسبب تمييع الحقيقة واحتمالات طمسها"، مشيرا إلى أن "أي ملامح تحقيقات جدية تفضي إلى كشف المسؤولين عن تلك العملية الإرهابية والمتواطئين معهم، أو المتقاعسين من الأجهزة الأمنية، وإحالتهم إلى المحاسبة، لا تلوح في الأفق، حتى الآن".
وتابع علاوي، أن "الفشل في كشف خيوط تلك الجريمة البشعة بحق المدنيين العزل، والعجز عن تأمين الحماية يستلزم استبدال مثل هذه الطواقم الأمنية المتلكئة، والاستعانة بقيادات وعناصر كفوءة مستقلة لا تمثل جهات بعينها و ليس لها ارتباطات حزبية أو مذهبية على حساب الولاء للوطن والمواطن، وبخلافه لن يكون هناك أي أساس لبناء مؤسسات أمنية مهنية قوية وقادرة على حماية المواطنين"، مقدما "تعازيه لعوائل ومحبي شهداء تفجير الكرادة الأبرياء".
وشهدت منطقة الكرادة داخل، وسط بغداد، في الواحدة من فجر (الثالث من تموز 2016 الحالي)، تفجيراً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري صنف الأعنف من نوعه منذ سنة 2003، حيث راح ضحيته مئات الضحايا بين قتيل أو جريح وخلف أضراراً مادية وبيئية كبيرة.