- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 14 تموز/يوليو 2016 07:46
المدى برس/ بغداد
أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الاربعاء، عن تخرج الدورة الـ63 من ضباطها، وأكدت أن ثلاثة من ضباط الدورة من بين ضحايا التفجير الذي شهدته منطقة الكرادة، وسط بغداد، خلال الاسبوع الماضي، وفيما هاجم وكيل وزير الداخلية عقيل الخزعلي منتقدي الوزارة، وصفهم بـ "الأغبياء والجهلة".
وقال عميد كلية الشرطة اللواء صباح حوشي محمد، خلال حفل تخرج الدورة الـ63 من ضباط الشرطة في مقر وزارة الداخلية وحضرته (المدى برس) إن "الكلية تحتفل اليوم بتخرج دورة ضباط الشرطة الـ63 (دورة النصر والبناء) التي انطلقت في الـ(22 من كانون الثاني 2014) واستمرت لثلاث سنوات"، مبيناً أن "الدورة تضم 605 ضابط وضابطة".
وأضاف محمد أن "معظم الضباط في هذه الدورة تخصصوا وتم توزيعهم على الشرطة الاتحادية والاستخبارات والشرطة المحلية والنجدة والحدود والمرور وأفواج الطوارئ وشرطة الطاقة"، مشيراً إلى أن "تخرج هذه الدورة جاء في ظروف صعبة جداً والضباط تلقوا مختلف العلوم وستمد هذه الدورة دماءً جديدة للقوات الأمنية".
وتابع محمد أن "تنظيم (داعش) فشل بمواجهة القوة الأمنية التي وضعت يداً بيد لتحرير اجزاء كبيرة في الفلوجة فضلاً عن تحرير قاعدة القيارة مؤخراً"، لافتاً إلى أنه "لا أبالغ عندما أقول إن هناك متابعة من قبل العالم للعراق وكيف يواجه الاٍرهاب والانتصارات التي نحققها".
وأكد محمد أن "ثلاثة ضباط من الدورة كانوا من بين ضحايا تفجير الكرادة، ويحق لكل هذه الدورة الافتخار عن باقي الدورات لأنها تضم العنصر النسوي"، داعياً الضباط المتخرجين الى "عدم استغلال مسماهم الوظيفي والابتعاد عن الفساد ومحاربة الإشاعة والصبر والتماسك وأن يكون شعارهم لبيك يا عراق".
من جانبه قال وكيل وزير الداخلية عقيل الخزعلي خلال الاحتفالية، إن "هذه الدورة هي الاولى التي تخرج كوكبة من ناحية القيادة ولدينا تنوع اجتماعي وستكون رقماً مهماً خاصة بتخرج كوكبة من الضباط النساء"، مشيراً الى أن "الدورتين 63 و64 أعطيتا عصارة من الضباط وراح منهم في تفجير الكرادة، وهذا دليل على أن وزارة الداخلية دائماً ما يكون لها دور في التضحية".
وأضاف الخزعلي أن "الوزارة وبعد أن كانت على المحك استطاعت في ظرف أشهر أن تعيد الهيكلة والتدريب لتشكيل أفواج لتحرير الاراضي من الاٍرهاب"، مؤكداً أن "وزارة الداخلية استعادت اكثر من 3600كم وتحرير اكثر من 260 منطقة بعد أن انطلقت أفواج الداخلية لتكون الجسم الأكبر لتحرير الأراضي وهو ما لم تحققه في السنوات الماضية".
وانتقد وكيل وزير الداخلية "وسائل الاعلام المغرضة التي تريد النيل من وزارة الداخلية"، مشيراً إلى أن "مشكلة البعض لا ينظرون للانتصارات وأرادوا ضربها وعمل فتنة في أجهزتنا الأمنية"، واصفاً إياهم في الوقت ذاته، بـ"الأغبياء والجهلة لأنهم يتجهون مع الأجندات التي لا تريد الخير العراق ومازالوا يصفون مع الطابور الخامس".
ولفت الخزعلي الى أنه "ليس بالجديد لجهازنا التضحية، لكن المشكلة عندما تتجحفل جهات لتسقيط هذه التضحيات ولا يريدون أن يسترجعوا الثقة بالأجهزة الأمنية وكلماتهم كالرصاص"، مقرّاً "بوجود حالات فساد للبعض وقد تكون هناك أخطاء لكن من يريد التقويم يجب أن يؤشر على العمل الإيجابي، وأنا حييت الكثير من الناشطين المدنيين عندما وصفوا أن الحكومة خط أحمر".
وأكد الخزعلي، أن "الشرطة الاتحادية حررت الفلوجة بثمانية أفواج، وعندما نرفع شعار نحن قادرون فعلاً اننا قادرون فلدينا حرب مع الجريمة المنظمة ولدينا حرب مع الطابور الخامس ونحتاج الى الصبر والحرص والولاء".
ولفت الخزعلي الى أنه "ليس وزيراً للداخلية وأطلق البعض هذه الشائعات"، مؤكداً أنه "مازال وكيلاً لشؤون الإدارة بالوزارة".
وكانت وزارة الداخلية قالت في بيان لها يوم الاثنين الماضي (11 من تموز 2016) إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمر بتكليف الوكيل الاداري والمالي لوزارة الداخلية عقيل الخزعلي بتولي منصب وزير الداخلية بالوكالة.