- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الإثنين, 18 تموز/يوليو 2016 18:38
المدى برس / بغداد
أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد، اليوم الاثنين، أن المواد التي استخدمت في تفجير الكرادة في الثالث من تموز "محلية الصنع"، واتهمت اللجنة المسؤولة عن التحقيق في الحادث بـ"الفشل في كشف تلك المواد"، وفيما كشفت عن تحفظ لبعض الوزارات على أجهزة السونار "تخوفا من الإشعاع"، عدت أن احتمال تكون السيارة المفخخة قد خرجت من الكرادة "آمر مستبعد".
وقال رئيس اللجنة محمد الجويبراوي خلال مؤتمر صحافي عقد في المجلس البلدي لمنطقة الكرادة وحضرته (المدى برس)، إن "اللجنة التي شكلت للتحقيق في التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة في الثالث من تموز لم تتمكن من الكشف عن المواد المستخدمة فيه، على الرغم من كونها مواد بسيطة ومحلية الصنع"، مؤكدا أن "المادة المستخدمة في التفجير هي مادة حارقة، حيث لم تتمكن فرق الدفاع المدني من إخماد الحريق بعد وصولها إلى موقع الحادث".
واستبعد الجويبراوي، أن "تكون السيارة المفخخة قد خرجت من الكرادة، كون ذلك يعني تواطؤ كل المعنيين في المنطقة"، نافيا أن "تكون السيارة المفخخة المستخدمة في التفجير من نوع براد".
وكشف رئيس اللجنة الأمنية، أن "هناك وزارات تحفظت على ملف أجهزة السونار تخوفا من أضرار صحية لاحتوائها على الإشعاع، ومنها وزارة البيئة"، عادا أن "ذلك كان أحد أسباب حادثة الكرادة".
وشهدت منطقة الكرادة داخل، وسط بغداد، في الساعة الواحدة من فجر (الثالث من تموز 2016 )، تفجيراً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري صنّف الأعنف من نوعه منذ سنة 2003، حيث راح ضحيته مئات الضحايا بين قتيل أو جريح وخلف أضراراً مادية كبيرة.