اخر الاخبار

لجنة الكرادة: فرضيات تشير لاستخدام قنبلة هيدروجينية في التفجير وسنستعين بجهات دولية

المدى برس / بغداد
أعلنت اللجنة البرلمانية المشكلة للتحقيق في تفجير الكرادة، اليوم الثلاثاء، عن استدعاء قائد عمليات بغداد السابق وضباط مسؤولين عن المنطقة للتحقيق في الحادث، وأكدت أن المواد المستخدمة في التفجير هي ذاتها التي استخدمت في تفجير منطقة بغداد الجديدة الأخير، وفيما أشارت إلى وجود "فرضيات باستخدام قنبلة هيدروجينية مصغرة في التفجير"، كشفت عن عزمها الاستعانة بجهات دولية للتحقيق بنوعية المواد المستخدمة.
وقال رئيس اللجنة اسكندر وتوت في حديث إلى (المدى برس)، إن "اللجنة استدعت قائد عمليات بغداد السابق عبد الأمير الشمري وبعض المنتسبين والضباط المسؤولين عن نقاط التفتيش ضمن قاطع عمليات الكرادة".
وأضاف وتوت، أن "اللجنة توصلت إلى نتائج أولية تبين أن المواد المستخدمة في تفجير الكرادة هي ذاتها المستخدمة في تفجير بغداد الجديدة الأخير"، مشيرا إلى أن "الإرهابيين طوروا مواد يؤدي تفجيرها إلى إحداث حريق ودمار كبير".
من جانبه قال عضو اللجنة ماجد الغراوي في حديث إلى (المدى برس)، إن "هناك فرضيات تشير إلى استخدام الإرهابيين قنبلة هيدروجينية مصغرة أدت إلى حدوث دمار هائل وانبعاث للغازات السامة، أسفر عن مقتل إعداد كبيرة من المواطنين"، مؤكدا أن "إجراءات الدفاع المدني لم تكن بالمستوى المطلوب خاصة وان الحرائق استمرت حتى بزوغ الفجر"
واوضح الغراوي، أن "اللجنة ستقوم باستدعاء مسؤولين في الدفاع المدني"، لافتا الى أن "هناك توجه لتكليف جهات دولية للتحقيق بنوعية المواد المستخدمة، حيث تعمل اللجنة ستعمل على الاستعانة بمختصين للكشف عن نوعية المواد المستخدمة".
وكانت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب حددت، اليوم الثلاثاء، يوم الأحد المقبل، موعداً لاستجواب وزير الداخلية المستقيل محمد سالم الغبان، بشان التفجير الذي شهدته منطقة الكرادة، وسط بغداد، في الثالث من تموز.
وشهدت منطقة الكرادة داخل، وسط بغداد، في الساعة الواحدة من فجر (الثالث من تموز 2016 )، تفجيراً بسيارة مفخخة يقودها انتحاري صنّف الأعنف من نوعه منذ سنة 2003، حيث راح ضحيته مئات الضحايا بين قتيل أو جريح وخلف أضراراً مادية كبيرة.