- التفاصيل
-
نشر بتاريخ الخميس, 21 تموز/يوليو 2016 17:36
المدى برس / بغداد
أعلنت وزارة الدفاع الكندية، اليوم الخميس، عن مساهمتها في عملية تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم (داعش) بمستشفى ميداني عسكري بكادر طبي يبلغ 60 شخصاً، وكشفت أن المستشفى سيقام قرب الخطوط الأمامية غرب أربيل، لمدة عام، فيما أكدت أنه سيوفر خدمات الإسعافات الأولية الطارئة وعمليات الإخلاء للجرحى.
وقال وزير الدفاع الكندي هارجت ساجان، في تصريحات لمحطة (CBC News) الكندية وتابعتها (المدى برس)، إن "كندا ستسهم بإرسال وحدة طبية ميدانية إلى العراق، إضافة إلى قواتها الخاصة المتواجدة أصلاً في البلد في مهمة تدريب القوات العراقية ضمن الحملة الدولية ضد داعش"، مبيناً أن "هناك فجوات ضمن حملة تحرير الموصل يجب ملئها منها عدم وجود منشأة طبية ميدانية".
وأضاف ساجان، أن "الحكومة الكندية ستقوم بإنشاء مستشفى ميداني عسكري ذي مساحة محدودة بعدد الأسر وبكادر طبي من 60 شخصاً"، مشيراً إلى أن "المستشفى سينشأ قرب الخطوط الأمامية غرب عاصمة إقليم كردستان اربيل".
وتابع وزير الدفاع الكندي، أن "المستشفى سيوفر خدمات الإسعافات الأولية الطارئة وعمليات الإخلاء للجرحى والمصابين من جراء معركة تحرير الموصل المرتقبة"، مؤكداً أن "المستشفى سيبقى في موقعه لمدة عام على الأقل".
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 )، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها "انتهاكات" كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية "جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية".