اخر الاخبار

البيشمركة تصدر توضيحاً بشأن البرتوكول بين واشنطن واربيل وتهدد بإيقاف التنسيق مع بغداد

المدى برس/ بغداد
أصدرت وزارة البيشمركة، اليوم الأحد، توضيحاً بشأن البرتوكول الذي جرى توقيعه بين واشنطن واربيل لدعم قوات البيشمركة، وأكدت أن قواتها ستنسحب من مدينة الموصل فقط بعد تحريرها من سيطرة تنظيم (داعش)، وفيما أشارت الى أن "بنادق البيشمركة لا تأتمر بأوامر بغداد"، هددت بـ "إيقاف جميع التنسيقات والأعمال المشتركة مع القوات العراقية".
وذكر بيان لوزارة البيشمركة وتلقت (المدى برس)، نسخه منه، إنه "اعتبارا من تاريخ تنفيذ مذكرة التفاهم بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الأميركية فان انسحاب قوات الپيشمرگة والقوات الأخرى التابعة لحكومة الإقليم من المناطق التي سيتم تحريرها في العمليات العسكرية لتحرير نينوى، سيكون بموجب خطة محددة لتوقيتات معينة يجب ان تتفق عليها اربيل وبغداد بشكل منتظم بعد عودة الهدوء الى تلك المنطقة".
وأضاف البيان، أن "هذه الفقرة من الاتفاق لا تعني بأي شكل من الأشكال ان قوات البيشمركة ستنسحب من المناطق التي حررتها خلال العامين الماضيين"، مبيناً أن "الانسحاب سيكون من مدينة الموصل فقط".
وتابع البيان، أن "مذكرة التفاهم بين وزارة البيشمركة ووزارة الدفاع الأميركية جاءت في اطار المساعي الدولية لمواجهة إرهابيي تنظيم (داعش)"، مشيراً الى، أن "أميركا تعهدت بتوسيع مساعداتها المالية والدعم الجوي وتأمين السلاح والمستلزمات الطبية والوقود والغذاء الى قوات الپيشمرگة".
وأشار البيان، الى أن "البيشمركة تقاتل الإرهابيين منذ سنتين من دون ان تقدم أية جهة المساعدات المالية لها، إلا إنها تحارب لحماية القيم والأرض والأهالي والمكونات القومية والدينية"، مؤكداً أن "الحرب ضد الإرهاب هو مبدأ لا تحيد عنه قوات البيشمركة وجزء من السياسة المستقلة لإقليم كردستان الذي له قضية شرعية لا علاقة لها بالمساعدات المالية من اية جهة".
وأكد البيان، أن "استعدادات البيشمركة لحرب تحرير الموصل ليست أمرا جديدا ليتم ربطها بمذكرة التفاهم والمساعدات المالية"، لافتاً الى، أن "قوات البيشمركة تجرى الاستعدادات منذ أكثر من سنة لحرب تحرير الموصل إلا إن القوات العراقية لم تكمل استعداداتها لحد الآن".
ولفت البيان، أنه "قبل عدة أشهر من توقيع مذكرة التفاهم سمح إقليم كردستان للقوات العراقية بالتمركز في مخمور من اجل الاستعداد لمقاتلة الإرهابيين والقضاء عليهم وبعد الازمة المالية في الإقليم والأوضاع الصعبة للحرب وتواجد أعداد من النازحين واللاجئين كثفت حكومة الإقليم جهودها لمعالجة الأزمة المالية والمطالبة بالمساعدات المالية لقوات البيشمركة".
وأوضح البيان، أن "بنادق البپيشمركة ليست للإيجار وإنها تطلق رصاصاتها بقرار من الشعب ومن اجل مصلحة شعب كردستان ولا تأخذ الأذن من احد"، لافتاً الى، ان "البعض في بغداد اذا ظن ان بنادق البيشمركة للإيجار وتأتمر بأوامرهم او أوامر الآخرين فأنهم مخطئون".
وتابع البيان، أن "وزارة البيشمركة متى أحست بان هناك تعاملا غير مقبول مع بطولة وتضحيات البيشمركة فإنها سوف توقف التنسيق والأعمال المشتركة مع القوات العراقية".
وكانت وزارة الدفاع العراقية أصدرت، يوم الجمعة (22 من تموز 2016)، توضيحاً بشأن البرتوكول الذي جرى توقيعه بين واشنطن وأربيل لدعم قوات البيشمركة، وفيما أكدت أنه "مذكرة تفاهم" لشروط تقديم مساعدة أميركية لرواتب البيشمركة وليست اتفاقية، نفت تضمن المذكرة أيّ وجود لقواعد عسكرية للجانب الأميركي أو أي أمر سيادي آخر.