اخر الاخبار

الفلوجة بحاجة إلى ثلاثة أشهر لعودة سكانها

المدى برس/ الأنبار
أكد وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد، الاثنين، أن إعادة نازحي الفلوجة الى المدينة قد تستغرق نحو ثلاثة أشهر لحين إعادة تأهيلها، وفيما أوضحت لجنة اغاثة النازحين أن الأموال المخصصة لا تكفي لسد احتياجات النازحين، لفتت الأمم المتحدة الى أن فرقها ستكون الأولى في تقديم المساعدات لأهالي الفلوجة بعد تأهيلها.
وقال وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد) مع اللجنة العليا لإغاثة النازحين وممثلة الأمم المتحدة في العراق وحضرته (المدى برس) إن "جميع المؤسسات ووزارات الدولة اليوم تتظافر جهودها من اجل اعادة تأهيل البنى التحتية لمدينة الفلوجة (62 كم غرب بغداد) بعد تحريرها من سيطرة (داعش)".
وأضاف محمد أن " مدينة الفلوجة بهذا الوضع تحتاج الى اعادة تأهيل وهذا الأمر قد يستغرق شهرين أو ثلاثة أشهر ومن ثم المباشرة بإعادة النازحين الى المدينة".
ومن جانبه قال رئيس لجنة الهجرة والمهجرين النيابية رعد الدهلكي خلال المؤتمر إن "الموازنة الاتحادية التي أقرتها الحكومة خصصت منها نسبة 17 % للنازحين"، مبيناً أن "هذه الاموال لا تكفي لسد نفقات ومخصصات النازحين".
وأضاف الدهلكي الى أنه " في الايام المقبلة ومع قدوم فصل الشتاء ستكون أوضاع النازحين مأساوية في حال استمرار الحكومة بتخصيص هذه النسبة من الموازنة".
من جانبها قالت عضو اللجنة العليا لإغاثة النازحين لقاء وردي، خلال المؤتمر أن "الحكومة العراقية تتعامل مع وضع الفلوجة واعادة تأهيلها بتباطؤ"، متساءلة "هل هذا التباطؤ عقاب لأهالي الفلوجة".
بدورها قالت ممثلة الأمم المتحدة في العراق ليزا غراند خلال المؤتمر إن "الامم المتحدة لا تستطيع أن تبذل أي جهد في ظل الاوضاع الحالية للفلوجة"، مؤكدة أنه "اذا ما استكمل رفع جميع العبوات الناسفة وفتح الطرق ستكون الأمم المتحدة الأولى بين المبادرين لتقديم المساعدات لأهالي الفلوجة".