اخر الاخبار

أبو الهيل: هناك ضغوط لرفض مرشحي التكنوقراط بهيئة الامناء وفرض اسماء حزبية

السومرية نيوز/ بغداد
كشف رئيس مجلس الأمناء في شبكة الإعلام العراقي مجاهد أبو الهيل، الخميس، عن وجود "جهات سياسية" تمارس "ضغوطا" لرفض مرشحي "التكنوقراط" في الشبكة وفرض اسماء حزبية، فيما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى عدم الاستجابة لتلك "الضغوط".
وقال أبو الهيل في حديث لـ السومرية نيوز، "بعد أن تم اختيار عضوين يمثلان جانب التكنوقراط للشبكة ومن الممكن أن يسجلان إضافات مهمة في جانب الأخبار والتدريب الإعلامي والدراما، للأسف تعالت بعض الأصوات التي تريد إعادة الشبكة إلى المحاصصة الحزبية والسياسية والطائفية".
وأضاف أن "بعض الأحزاب تضغط على لجنة الثقافة وتطالب رئيس الوزراء بالعدول عن قرار ترشيح اثنين مهنيين"، حاثا لجنة الثقافة النيابية ورئيس الوزراء على "عدم الاستجابة لهذه الضغوط التي تريد العودة بالشبكة إلى الوراء".
وتابع، أن "شبكة الإعلام العراقي الآن بدأت أولى خطواتها المهنية لتعزيز استقلاليتها من جديد وهذين الاسمين الذين أعلن عنهما مؤخرا إضافة مهمة ونوعية للشبكة وسيحصنانها من الخروق الحزبية والطائفية"، مشيرا إلى أن "المجلس اتجه أو يحاول أن يتجه إلى الضفة الأخرى من ضفاف المهنية والاستقلالية".
وأوضح أبو الهيل أن "بعض الكتل والطوائف تريد إعادة الشبكة إلى الوراء وفرض بعض الاسماء الحزبية، إلا أن هناك أصوات ايجابية من داخل وخارج لجنة الثقافة والإعلام النيابية رحبت وشكرت رئيس الوزراء على اختيار اثنين مهنيين"، مبيناً أن "هذه الأصوات الايجابية يجب أن تسود وان وجود هيئة مثل شبكة الإعلام العراقي تجيد إعادة صياغة الخطاب العراقي بأن تبتعد عن المحاصصة التي كانت سائدة في عصور وحقب سابقة".
وأشار إلى أن "العضوين الخبير الإعلامي هيوا عثمان والدكتورة هديل كامل باشرا بمهامهما منذ الخميس الماضي ومجلس الأمناء الآن بحاجة إلى عضو واحد فقط"، لافتا إلى أن "الكرة الآن في ملعب مجلس النواب للتصويت على هذين الاسمين لتقديم خدمة مهنية للشبكة تعزز استقلاليتها، وأيضا لإسكات الأصوات التي تريد إعادتها إلى الوراء".
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اصدر في (29 آب 2016)، أمرا ديوانيا بتعيين هيوا عثمان وهديل كامل في مجلس لأمناء شبكة الإعلام العراقي، وإنهاء عضوية أربعة من أعضاء مجلس أمناء الشبكة.